بدأ حسام البدرى المدير الفنى لفريق الكرة بالنادى الأهلى، التخطيط للموسم المقبل من خلال تجهيز قائمة الراحلين عن الفريق، لإفساح المجال أمام الصفقات الجديدة التى باتت على بعد خطوات قليلة من دخول مقر النادى فى الجزيرة، وهناك 5 لاعبين على وجه التحديد لا خلاف على طردهم من الأهلى وهم.. جون أنطوى.. المعار على مصر المقاصة، والذى رفض البدرى استمراره مع الفريق ومنح الضوء الأخضر للإدارة للاستغناء عنه بشكل نهائى، والاستفادة منه سواء فى صفقات تبادلية أو بيعه بشكل نهائى، وينتظر اللاعب الاستغناء الخاص به للرحيل المجانى. محمد حمدى زكى «جدو».. المعار إلى نادى إنبى، ولم يقدم المستوى الذى جعل الإدارة الحمراء تضغط على المدير الفنى من أجل عودته والاستعانة به، وتلقى اللاعب عروضا من أندية محلية منها إنبى الذى يرغب فى التعاقد النهائى معه، إلى جانب محاولاته للبحث عن عرض خليجى. مسعد عوض.. الحارس الرابع، والذى اكتفى بدور الموظف داخل النادى، وشارك فى التدريبات فقط، وتعد فرصته معدومة فى المشاركة مع الفريق الأحمر فى ظل وجود شريف إكرامى كحارس أساسى وخناقة بين أحمد عادل ومحمد الشناوى على لقب الوصيف. باسم على.. الظهير الأيمن، والذى عانى من إصابات على مدار الموسم، وستكون الأربعة مباريات المتبقية من الدورى اختبارا نهائيا له، وإن كانت هناك قناعة لدى الجهاز أن إصابات اللاعب لغزا وتعوق مسيرته. حسين السيد.. الظهير الأيسر، والذى رفض فكرة الإعارة أو الدخول فى صفقة تبادلية وطلب الرحيل النهائى من الأهلى، فى حالة وجود قرار بالاستغناء عنه، وينتظر اللاعب القرار الرسمى لتحديد خطوته المقبلة ويلعب على كارت الزمالك فى حالة رحيله بالمجان بعد وجود اتصالات شفهية بينه وبين مسئولين فى القلعة البيضاء. وخسر الأهلى أول معركة فى موسم الانتقالات الصيفية، بعد انتقال الكونغولى كابونجو كاسونجو إلى الزمالك، وحسم اللاعب والنادى السكندرى القرار ليكون صفقة جديدة فى ميت عقبة وضربة أولى فى صراع الصفقات بين القطبين، وهناك 3 أسباب رئيسية ساهمت فى خسارة الأهلى للسباق على التعاقد مع المهاجم الكونغولى. السبب الأول.. يتعلق بزملكاوية رئيس الاتحاد محمود مشالى، والذى يميل إلى القلعة البيضاء وتربطه علاقة قوية مع رئيس الزمالك مرتضى منصور، خاصة أنه سبق وأن أهدى أكثر من لاعب للاتحاد على سبيل الإعارة. السبب الثانى.. أزمة محمد حمدى زكى، والذى تعاقد معه الأهلى فى صفقة انتقال حر، مستغلا ثغرة خاصة بقيد اللاعب مع زعيم الثغر، وتسبب هذا الموقف فى توتر الأجواء بين مسئولى الاتحاد والأهلى، خاصة أن هذه الأزمة حدثت فى عهد المجلس الحالى برئاسة محمود طاهر. السبب الثالث.. عدم جدية الأهلى فى حسم الصفقة، حيث كان الهدف الأساسى الذى يسعى إليه مسئولو القلعة الحمراء هو المغالاة على الزمالك، لرفع قيمة الصفقة إلى أعلى رقم، وكان هناك يقين داخل الأهلى أنه من الصعب أن يتم التعاقد مع لاعب من الاتحاد فى هذا التوقيت.