أعلنت شرطة عدن أمس الاثنين ارتفاع عدد قتلى التفجير الانتحارى الذى استهدف مركزًا للتجنيد تابع للجيش فى مدينة عدنجنوب اليمن، إلى 60 شخصاً على الأقل. فيما قال متحدث باسم منظمة «أطباء بلا حدود»: إن «60 مصاباً على الأقل نقلوا إلى مستشفى تديره المنظمة فى عدن». وأوضح مسئول فى أجهزة الأمن أن انتحاريًا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام إلى الجيش، على مقربة من مدرسة فى شمال المدينة الساحلية. من جانبه، أعلن تنظيم داعش المتشدد مسئوليته عن الهجوم الانتحارى فى عدن. ونقلت مواقع مرتبطة بالتنظيم بيانًا يتبنى فيه الهجوم. وشهدت المناطق التى حررتها القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية خاصة فى الجنوب بعد إطلاق «عاصفة الحزم» فى 2015، هجمات تبناها تنظيم داعش أو القاعدة. جدير بالذكر أن تقارير دولية أكدت أن الرئيس المخلوع على عبدالله صالح، يرتبط بعلاقات مصالح سرية مع الجماعات المتشددة، وأبرزها تنظيم القاعدة الإرهابى.