وعد هانى أبو ريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى والمشرف على المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم بتوفير معسكرات خارجية ومباريات ودية دولية قوية للفريق القومى وذلك بعد اقترابه بشدة وبنسبة تزيد عن 95 % من التأهل لبطولة أمم افريقيا القادمة والتى ستقام بدولة الجابون يناير المقبل عقب فوزه على منتخب نيجيريا بهدف نظيف احرزه رمضان صبحى وتصدره جدول المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط وتأتى نيجيريا فى المركز الثانى برصيد نقطتين ثم تنزانيا برصيد نقطة واحدة وذلك بعد إلغاء نتائج منتخب تشاد الذى أعلن انسحابه من التصفيات.. ويعود الفريق لأمم إفريقيا بعد غياب ثلاث دورات حيث كان التأهل الأخير فى عام 2010 والتى احرز المنتخب لقبها حينذاك. ويتبقى لكلا من المنتخب الوطنى ونيجيريا مباراة واحدة مع تنزانيا والأخير فرصته قائمة فى التأهل لأمم افريقيا بشرط الفوز فى مباراتيه القادمتين على مصر فى شهر يونية المقبل والتى ستقام بتزانيا بنتيجة تزيد على 3- 0 .. ثم الفوز على نيجيريا فى ملعب الأخير حتى يرتفع رصيد تنزانيا إلى 7 نقاط وهو أمر يعد شبه مستحيل .. مكسب اخر تحقق وهو صعود المنتخب الى المستوى الأول وحصده 59 نقطة من التعادل والفوز على نيجيريا ليرتفع رصيد المنتخب الى 647 نقطة محتلا المركز الخامس على مستوى افريقيا .. كما تعهد خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة بتوفير الإمكانيات المادية والإدارية ومساندة المنتخب فى مهمته الوطنية القادمة لاسيما فى ظل عدم وجود مجلس ادارة لاتحاد الكرة بعد الحكم بحله. وفى سياق اخر وبالرغم من الفوز على نيجيريا الا أن اداء المنتخب كان غير مقنع على الإطلاق حيث ظل المدير الفنى الأرجنتينى هيكتور كوبر خائفًا ومتحفظًا بشكل مبالغ فيه خاصة فى الشوط الأول مثلما فعل فى مباراة الجولة الثالثة لدرجة أن أول ضربة ركنية جاءت لصالح المنتخب كانت فى الدقيقة 40 من الشوط الأول برغم نجاح المنتخب فى إغلاق المساحات امام مهاجمى النسور الخضر الا أن المدير الفنى لم يستغل ضعف خط الدفاع النيجيرى بالشكل المطلوب وكانت هجمات المنتخب على استحياء مما اعطى الفرصة للمنافس للضغط على مرمى احمد الشناوى. كما وضح من اداء الفريق عجزه فى الجانب الهجومى وفشله فى عدم فك طلاسم النسور .. لاسيما أن الوضع سيكون مختلفًا بشكل كلى مع المنتخبات التى سيلعب معها الفريق القومى فى أمم افريقيا .. وكانت علامة الاستفهام فى اصرار كوبر على الدفع بعبد الله السعيد بالرغم من أنه لم يظهر بالشكل الجيد فى لقاء الجولة الثالثة. كما أن مروان محسن كان بعيد عن مستواه وهو ما ينطبق على محمد صلاح ومحمد الننى فى حين تألق رمضان صبحى وحمادة طلبة و ابراهيم صلاح و عمر جابر وأحمد الشناوى.