شن طيران النظام السورى أمس غارات جديدة على مدينة دوما بريف دمشق، دون أنباء عن سقوط ضحايا، عقب «المجزرة» التى نفذها بنفس المدينة أمس الأول وخلفت 96 قتيلاً و240 جريحاً، وفقاً للمرصد السورى لحقوق الإنسان. تأتى هذه الأحداث بعدما قتل 96 شخصاً وأصيب 240 آخرون فى قصف لطيران النظام السورى على سوق بمدينة دوما. وأشار المرصد إلى أن الطيران الحربى السورى شن ثلاث غارات صباحاً على مناطق فى دوما، وقصف أيضًا مناطق فى مدينة عربين، وكلتا المدينتين بمنطقة الغوطة الشرقية، التى تعد أبرز معقل لمقاتلى المعارضة بريف دمشق. من جانبه، وصف الائتلاف السورى المعارض ما حصل ب«المجزرة». وحمل الائتلاف إيران ونظام بشار الأسد المسئولية الكاملة عن المجازر»، مضيفاً أنه يرى فى تعامل مجلس الأمن والمجتمع الدولى الباهت مع هذا الواقع عاملاً مساعداً فى تصعيد المذابح ضد المدنيين السوريين. وأعرب عن آسفه «لتجاهل جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ومجموعة أصدقاء الشعب السورى والاتحاد الأوروبى إصدار مواقف منددة بالمجازر». كذلك قصف الطيران المروحى السورى بالبراميل المتفجرة بعد منتصف الليل مناطق فى مدينة داريا بالغوطة الغربية، قرب دمشق. ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، فى محيط تل كردي، بالقرب من مدينة دومًا.