خلافات مستمرة ونكد متواصل منذ رمضان الماضى.. بل الأدهى أنها حاولت قتلى.. باختصار هذه هى زوجتى والمذكورة فى أوراق القضية ب«المجنى عليها» بهذه الكلمات وصف أحمد .م «38عاما» «موظف» زوجته «م. 35عاما» «ربة منزل» والمتهم بقتلها. وقال أمام احمد جمال رئيس نيابة سيدى جابر بالإسكندرية: «زواج استمر لأكثر من 10 سنوات وأسفرعن ثلاثة أبناء لكن النكد هو حليفها لم تتركه أبدا يفارق بيتنا. وتابع: نقطن أنا وهى وأبناؤنا فى منزل بمفردنا يبعد أشياء بسيطة عن منزل والدى ولكن منزلى مسجل باسم والدى حيث كان قد قام بتخليص اجراءاته أثناء تشطيبه لأننى مشغول بعملى ومنذ رمضان الماضى وزوجتى تلح على لأن أتوجه لأكتب المنزل بإسمها أو باسمى ضمانا لحق أولادها وخشية من أن يحدث مشاكل فى المسقبل حول الميراث، وفى احد الأيام برمضان قمت بدعوة والدى وشقيقتى لحضور الفطار معنا وحضرا وتناولنا الفطار سويا وبعدها فوجئت بزوجتى تقوم بفتح الحديث حول الشقة وطلبت من والدى ان يسجلها باسمى فما كان من شقيقتى الا أن تدخلت بالرفض فتشاجرتا معا، وقامت كل منهما بضرب الأخرى. وأكمل: «ومنذ ذلك اليوم والخلافات تعرف طريقها فى منزلنا حول نفس الموضوع ويوم الواقعة. حدث بيننا شجار بسيط تطور للتشابك بالأيدى وفوجئت بزوجتى تحضر سكينا من المطبخ وتهددنى بها. وحاولت ضربها فتزحلقت وسقطت هى على الأرض وأنا أيضا وعن دون قصد تسلل السكين الذى كان بيدها الى زورها وخرجت من أذنيها وسقطت غارقة فى دمائها. وقررت النيابة حبس المتهم 4أيام على ذمة التحقيق كما قررت عرض المجنى عليها على الطب الشرعى للوقوف على سبب الوفاة وعلى تصور حدوث الواقعة عبر تشريح الجثة، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة. البداية عندما تبلغ بالواقعة وانتقل ضباط وحدة مباحث القسم للشقة محل البلاغ، وتبين وجود جثة زوجته أعلى سرير حجرة النوم بها الإصابات المنوه عنها، وعثر بجوارها على سكين ملوثة بالدماء. تم ضبط المتهم والتحفظ على الأداة المستخدمة فى الجريمة، وإخطار النيابة العامة والأدلة الجنائية، وتم نقل الجثة لمشرحة الإسعاف. وأصدرت النيابة قرارها المتقدم باشراف المستشار محمد صلاح جابر، المحامى العام الأول لنيابات شرق الاسكندرية .