Refresh

This website www.masress.com/rosadaily/1099101 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
بعد مينيسوتا، ولاية إيلينوي تقاضي إدارة ترامب بسبب الاستخدام المفرط للقوة ضد السكان    قذيفتان إسرائيليتان تستهدفان أطراف بلدة عيترون في جنوب لبنان    رعدية ومتوسطة مصحوبة ببرق وهذا موعد وصولها القاهرة، خريطة سقوط الأمطار اليوم    استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة    اليوم، فتح باب التنازل عن الترشح على رئاسة حزب الوفد لمدة 3 أيام    مدير إدارة الرفق بالحيوان: القانون 29 لسنة 2023 يحظر حيازة الحيوانات الخطرة للأفراد    يولّعها من جديد في بني سويف.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 13-1-2026    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    أمطار غزيرة ورياح قوية تتسبب في انهيار منازل وخسائر بشرية بغزة    سلطات خاركيف: مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 5 آخرين جراء هجمات روسية    اغتيال الرئيس التاريخي لنادي أجاكسيو الفرنسي خلال جنازة والدته    أضا: الأهلي جاب آخره من عبد القادر.. وده العرض الأخير    حزب "المصريين": انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب يُعزز صون الدستور وسيادة القانون    «CBS NEWS»: ترامب أطلع على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية في إيران    متحدث الصحة: لن يُمنح ترخيص معالج نفسي إلا بعد استيفاء الشروط والتدريب المعتمد    نجل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة: والدي لم يتلق أي علاج على نفقة الدولة.. والأسرة تتكفل بكل شيء    السيطرة على حريق مدخنة مطعم بشبرا الخيمة    صدمة لجمهور الزمالك.. لا نية للتعاقد مع مدرب أجنبي في الوقت الحالي    نقيب أطباء الأسنان: دفعة 2023 أول من يطبق عليهم قرار التكليف حسب الاحتياج    رئيس مياه البحيرة يفاجئ مراكز شحن العدادات مسبقة الدفع ويُوجه بتحسين الخدمة الفورية    رابطة تجار السيارات: السيارات الصينية أصبحت منتشرة بشكل كبير في مصر    استمرار سقوط الأمطار الغزيرة على الإسكندرية تزامنا مع نوة الفيضة الكبرى (صور)    الأرصاد الجوية تُحذر من طقس الساعات المقبلة: استمرار الرياح    الزراعة: إنتاج القمح في مصر يصل إلى 10 ملايين طن والدعم المبكر يحفز المزارعين    اسعار الحديد فى أسيوط اليوم الثلاثاء 1312026    بعد رسالة وائل جسار، هاني شاكر يكشف ل فيتو آخر تطورات حالته الصحية    طارق سليمان: محمد الشناوي حارس كبير.. والهجوم عليه «غير مبرر»    أول تفش لفيروس هذا العام، إصابة 90 راكبا ب"نوروفيروس" على متن سفينة سياحية أمريكية    الإرهاق الذى لا تراه المؤسسات.. كيف تُنهك المواصلات العامة الموظف نفسيًا وسلوكيًا؟    تعزيز المناعة وصحة الجهاز العصبي الأبرز.. فوائد اللحوم الحمراء    حلول طبيعية تخفف آلام الجيوب الأنفية.. متى يجب زيارة الطبيب؟    وزير الأوقاف يتفقد احتفالات المصريين بمولد السيدة زينب    مصر والسنغال.. «مواجهة رد الاعتبار ونبوءة عامر القديمة»    كشفه مقطع فيديو.. ضبط متهم بقيادة سيارة برعونة وتعريض حياة المواطنين للخطر في الإسكندرية    أمن الجيزة يكشف لغز الجثة المتفحمة أعلى محور كامل عامر بالجيزة    نجم الهلال السابق يساند السنغال قبل مواجهة مصر    الولايات المتحدة: استخدام صاروخ «أوريشنيك» يمثل تصعيدًا لا يمكن تبريره    أخبار 24 ساعة.. افتتاح المرحلة الأولى من أوبيليسك للطاقة الشمسية 500 ميجا وات    كلب بخط وحيد تظنه الأمل: تقويض الرجاء    تامر حمودة ل ستوديو إكسترا: 70 مليون جنيه لدعم المبتكرين وتحويل الأفكار لشركات    ياسر جلال يوضح حقيقة إهدائه ابنته سيارة مرسيدس: مشهد من مسلسلى    مسلسلات رمضان 2026.. ماجد الكدواني يكشف شخصيته في مسلسل "كان ياما كان"    بسبب عدم قدرتها على التنفس.. وعكة صحية تُدخل سارة نخلة غرفة العمليات خلال ساعات    محافظ الإسكندرية يؤكد استمرار رفع درجة الاستعداد للتعامل مع الأمطار ونشاط الرياح    الذكاء الاصطناعي.. وزيرًا!    رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد دستور الأدوية الأمريكي ويوقع خطاب اتفاق لتعزيز التعاون الفني والتنظيمي    باريس سان جيرمان يودع كأس فرنسا بخسارة مفاجئة أمام باريس إف سي    خبر في الجول – نقل مباراة الأهلي ويانج أفريكانز إلى برج العرب    ماذا يكشف تمثيل المصري الديمقراطي داخل مجلس نواب 2026؟    إيمان كريم: مجلس النواب ركيزة لدعم مسارات التشريع الداعمة لحقوق الإنسان    ردد الآن| أذكار المساء حصن المسلم اليومي وسبب للطمأنينة وراحة القلب    تحويل مبنى تابع لاتحاد العمال إلى جامعة تكنولوجية    قرار جديد في السعودية.. منع استخدام أسماء الله الحسنى على العبوات التجارية حفاظا على تعظيمها    الشيخ رمضان عبد المعز: رضاء النبي هو رضاء لله    وكيلا مجلس النواب الجدد يتعهدان بتعزيز الأداء التشريعي وخدمة المواطنين    لحظة بلحظة.. ديربي الرياض يشتعل بين الهلال والنصر اليوم في دوري روشن السعودي    دعاء الفجر اليوم الإثنين 12يناير 2026.. كلمات تبعث السكينة وتفتح أبواب الرجاء    أمين الفتوى: حرمان الإناث من الميراث مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عائشة بصرى: أخلصت لتجربتى وولادة القصيدة تفرحنى
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 29 - 04 - 2015

عائشة بصرى شاعرة وكاتبة مغربية تشغل منصب نائب رئيس الجمعية الدولية للنقد الأدبى فى فرنسا، وهى عضو بيت الشعر واتحاد الكتاب المغربي،صدر لها مؤخرا رواية نشرت بالقاهرة بعنوان «ليالى الحرير» وهى تعتبر نفسها شاعرة فى المقام الأول وكتابة الرواية بالنسبة لها مجرد «قيلولة» أو استراحة محارب، فهى مخلصة لتجربتها الشعرية، ترجمت أشعارها إلى العديد من اللغات الأجنبية مثل الفرنسية والإيطالية والتركية وغيرها.. عن الشعر والأدب مصريا وعربيا كان حوارنا معها فإلى نصه:
■ صدر لك مؤخرا بالقاهرة رواية (ليالى الحرير) .. لماذا اخترت هذا العنوان؟
(ليالى الحرير) هى الليلة الأولى لمشروع ثلاثية روائية أعكف على كتابتها، وسيكون لكل منها عنوان فرعي، وأعى أن القارئ سيبحث طويلا عن علاقة العنوان بأحداث الرواية دون جدوى، حيث أستحضر هنا عنوان الرواية الشهيرة «اسم الوردة» للروائى الإيطالى أمبيرتو إيكو والتى تصل بقارئ الرواية إلى الممتعة دون أن يجد أية علامة تحيله على عنوان «اسم الوردة».
■ ما التجربة الإبداعية التى تطرحها الرواية؟
لنقل أنها رواية تجريبية أو رواية تحرى أو رواية الواقعية السحرية، ليس لى القدرة أو الحق فى التصنيف فهذا حق النقاد، ولا حق لى فى التأويل لأنه ليس من شأن الكاتب، لكننى وأنا أكتب روايتى كنت أتسلى بتضليل القارئ، وأسعى للتمويه بما أمكننى من حيل روائية، حتى وأنا أضع حواشى للرواية كمفاتيح مساعدة، كانت تلك المفاتيح - الحواشى - تفتح أبواب متاهات أخرى، وعملت عبر امتداد النص على اقتياد القارئ إلى متاهات جمالية لهذا قد تبدو روايتى متعبة لبعض القراء، وقد قصدت ذلك لأنه بغض النظر عن ثراء الموضوع الذى سأكتب عنه كان رهانى رهانا جماليا و تقنيا بالأساس، أى كيف سأكتب وليس فقط الموضوع الذى سأكتب عنه.
■ أنت شاعرة بالأساس .. لماذا التحول إلى كتابة الرواية ؟
كتابة الرواية لم تكن بالنسبة لى تكتيكا أو موضة يتبعها الشعراء حاليا كما يروج، بل كانت الرواية بكل بساطة لحظة خاصة جدا لا علاقة لها بالجو الثقافى العام وليس تحريضا لجنس أدبى ضد جنس آخر، فى لحظة ما أحسست بحاجة لمساحة أكبر لأكتب شهادة صريحة عن الحياة أو بالأحرى لأوصل للقارئ خلاصة حياة، فكثيرا ما نختبئ نحن الشاعرات خلف قناع المجاز نكتفى بإيحاءات الشعر دون أن نجرؤ على عرى الكلام، أو ربما - كما قيل - حين يرفضنا الواقع أو يصبح من الصعب أن نتكيف معه نبحث عن انتماء ما فى الرواية، وكأننا نخلق شخصيات ونجعل منها أباء وأخوالا وأعماما وإخوة وأحبة وكذلك أعداء، أو نبنى فضاءات نسكنها من شوارع وأحياء ومدن نفترضها، لكننى أولا وأخير أظل شاعرة- إن سمح لى النقاد بذلك - وأنتصر للشعر، وربما تكون ليالى الحرير مجرد قيلولة شاعرة.
■ ترجمت قصائدك إلى العديد من اللغات .. كيف تنظرين إلى قصائدك وهى تسافر إلى لغات أخرى؟
الترجمة فى رأيى ليست مشروعا شخصيا يخص الشاعر وحده بل هى انتقال نص بكل حمولاته اللغوية والإنسانية إلى لغة أخرى تستقبل النص فى كليته، وبما أن المبدع لا يكتب من فراغ فقد نهل من سابقيه ومعاصريه من كتاب لغته، ترجمة الشعر قنطرة بين ثقافتين وهى ضرورية رغم خياناتها الجميلة، حسب تجربتى لا أظن أن شعرى فى سفره من العربية إلى اللغات الأخرى فقد الكثير، خصوصا إلى اللغة الإسبانية والفرنسية- إذ تابعت الترجمة خطوة بخطوة مع المترجمين- بل أعيدت كتابة القصيدة بحس آخر كما حدث فى الكتابين المترجمين إلى الفرنسية فقد استطاع الشاعر عبد اللطيف اللعبى بحس الشاعر أن ينقل الأفكار والإحساس الشعرى بجمالية أشكره عليها، فالشعر ذو الفكرة والصورة القوية لا يفقد الكثير من حمولاته.
■ أين تجدين نفسك أكثر فى الشعر أم الرواية؟
أنا شاعرة بالدرجة الأولى، أتنفس شعرا، أستمتع بحبك المجاز وتفرحنى ولادة قصيدة، القصيدة تخفف توتراتى اليومية، تحمل عنى هم الذات، تتدفق فى لحظة وجيزة، القصيدة صفاء وصدق، وهو ما لا ينطبق على الرواية، فكلما كان الروائى متقنا للكذب حتى الإقناع كان موفقا.
أما كتابة الرواية جهد وعناء، روايتى (ليالى الحرير) استنزفتنى معنويا وجسديا، ضغط الشخصيات التى كانت كلها ميتة جعل كتابة روايتى التى دامت أكثر من سنتين أشبه بالعيش مع جثة، لكن كتابة رواية لا تخلو من متعة حين تكتمل ويقرأها قراء ويناقشونك عن الشخصيات والأماكن والأحداث كما لو كانت موجودة حقا، بل يفاجئونك بتأويلات لم تكن فى الحسبان أثناء الكتابة، إحساس الروائى بأنه أقنع القارئ هى متعته الحقيقية.
■ كيف تتأملين ثورات الربيع العربى بعيون المبدعة وتأثيرها على حركة الإبداع فى المستقبل؟
ككل المثقفين العرب تحمست فى أول الأمر لهذه الثورات العربية التى أدت إلى حراك سياسى عربى وأعطت الشعوب العربية ثقة فى المستقبل، لكننى أجدنى الآن أكثر حذرا إن لم أقل أكثر خوفا من هذه الثورات لما عرفته البلدان العربية التى حدثت فيها ثورات حقيقية من انحراف عن أهداف ثوراتها، بل فسحت المجال لتحقيق أجندات أجنبية.
شخصيا لا أحبذ أن نستبدل ديكتاتورية سياسية بأخرى دينية وهذا ما عرفته جل البلدان العربية، لا ديمقراطية مع التطرف كيفما كان حتى ولو جاءت عن طريق صناديق الاقتراع، لا حوار ديمقراطى مع من يعتبرنى امرأة عورة يجب أن تستر وتركن داخل البيت، الحقيقة المرة هى أن ثوراتنا العربية سرقت وأجهضت، بطبيعة الحال هذه الثورات أثرت وستؤثر فى الحركة الإبداعية إما سلبا أو إيجابا، وبما أن المبدع هو زارع الأمل عليه الآن مسؤولية أثقل من السابق، عليه أن يزوق الواقع ما أمكن حتى لا تصاب الأمة العربية باكتآب أبدى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.