كتبت - أسماء قنديل بدأ العد التنازلى لانتهاء عام 2013 بإنجازاته وأفراحه وأحزانه وإخفاقاته، التى عشنا تفاصيلها وأثرت على حياتنا وأفكارنا، ولكن يبقى لنا دائما الأمل فى غد أفضل من خلال عزيمة الشباب ومواصلة العمل والإنتاج وتخطى كل العقبات التى نمر بها حتى نصل إلى بر الأمان، ومع اقتراب نهاية العام، نطوى صفحة العام الماضى بأمنيات وأحلام كثيرة نتمنى تحقيقها خلال العام الجديد، والتى قمنا بمعرفتها من خلال الاستطلاع التالى: تقول «دينا عمر فرحان» - موظفة علاقات عامة بالغرفة التجارية، إنها تتمنى تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين، وأن نقوم بانتخاب رئيس الجمهورية، وأن ينتعش الاقتصاد المصرى، وتتمنى على المستوى الشخصى، أن تبدأ فى إجراءات تسجيل فكرة موضوع رسالة الدكتوراه فى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وأن تحصل على ترقية فى عملها، وأن تجد الحب الصادق وتتزوج بشخص يحبها ويقدر عملها. وتتمنى آية أحمد - ربة منزل - عودة الأمن والاستقرار والهدوء فى مصر، وأن تستطيع تربية ابنها وتعليمه معانى الانتماء وحب الوطن منذ صغره. وتحلم شيماء محمد - مدرسة إعدادى - بعودة عجلة الإنتاج المصرى للدوران مرة أخرى حتى يجد الناس قوت يومهم ولا يموتون من الجوع والبرد، وأن يختار الشعب المصرى الشخص المناسب لرئاسة البلاد، كما تتمنى أن يشارك جموع الشعب المصرى فى الاستفتاء على الدستور، وعلى المستوى الخاص تتمنى أن يوفقها الله فى عملها، وأن تبدأ فى إجراءات تسجيل فكرة موضوع رسالة الماجستير لأنها تحب البحث العلمى، وأن يرزقها الله بزوج صالح. وتتفق معها فى الرأى هبة الجارجى، موظفة موارد بشرية بإحدى شركات الطيران، حيث تتمنى عودة الأمن والاستقرار فى مصر وأن تصبح مصر أحسن بلد فى الدنيا، وأن يصبح الناس سعداء ويحققوا أمنياتهم وأحلامهم فى العام الجديد، وعلى المستوى الشخصى تحلم بأن تتزوج فى العام الجديد، حيث إنها تحب خطيبها كثيرا. أما أسماء أحمد رمضان، معيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، فتتمنى أن تحقق الثورة أهدافها وأن يحقق الجميع أحلامهم فى العام الجديد، وأن يجد الشباب والفتيات الذين تخرجوا فى الكليات المختلفة فرصاً وظيفية مناسبة لتخصصاتهم حتى لا يعانوا من شبح البطالة، كما تتمنى أن تحصل على درجة الماجستير فى موضوعها حول «أقسام العلوم والتكنولوجيا فى المواقع الإخبارية». وبالنسبة لأمنية كمال، صحفية بمجلة لغة العصر، فتحلم فى العام الجديد بأن يتم تعيينها فى المجلة، وأن تشارك فى الاستفتاء، وأن يرزقها الله بابن الحلال، وأن تؤدى والدتها فريضة الحج، وتتزوج صديقاتها. كما تتمنى أمل النجار، مهندسة أدوات طبية، أن يرزقها الله بمولودها الجديد وأن يكون بصحة جيدة، وأن يوفقها الله فى عملها، وأن يحفظ الله مصر وشعبها من أى سوء. وتحلم د.منى حسين، طبيبة أطفال، بأن يعم الله عليها بنعمة الصحة والستر وراحة البال، وأن تقوم بعمل مشروع لتحفيظ القرآن الكريم، وأن يصبح السيسى رئيسا للجمهورية، وأن تستقر الأوضاع فى مصر. فيما تقول فاطمة أبو الحسن، مدرس بالمعهد العالى للإعلام بأكاديمية الشروق، إنها تتمنى أن يتوجه جموع المواطنين ممن لهم حق التصويت إلى لجان الاستفتاء يومى 14 و15 يناير المقبل للإدلاء بأصواتهم على الدستور بشفافية وفى حرية وأمان، لأنها تتمنى عودة المسار الديمقراطي، كما تتمنى القضاء على الجهل والفقر لأنهما يجعلان الفقراء يبيعون أصواتهم مقابل الزيت والسكر، وعلى المستوى الشخصى فتتمنى إسعاد من حولها لأن سعادتها من سعادتهم. وتتمنى تمنى النشار، معيدة بمعهد الجزيرة العالى للإعلام، بأن تتزوج فى العام الجديد وأن يرزقها الله بالذرية الصالحة، وأن تنتهى من إعداد رسالة الماجستير حتى تصبح مدرسا مساعدا.