كتب أحمد عبدالعظيم ومحمود صالح شيعت جماهير غفيرة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم إلى مثواه الأخير بعد أن فاضت روحه إلى بارئها صباح أمس عن عمر يناهز 84 عاما.. وتحولت مراسم الصلاة على جثمان الفقيد فى مسجد الحسين إلى «تظاهرة شعبية» من الآلاف من محبى الشاعر الذى ناضل على مدار 60 عاما من أجل الوطن والعدل وحرية المصريين. وغلب على المشاركين أعداد غفيرة من المواطنين البسطاء الذين ارتبطوا بنجم، فيما نعت القوى السياسية والشخصيات العامة الفقيد الراحل. وقدمت رئاسة الجمهورية تعازيها إلى أسرته التى استقبلت الآلاف من برقيات التعازى من رؤساء دول وشخصيات بارزة من العالم العربى، كما نعى نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية فقيد مصر والعالم العربى قائلا فى بيان له: ننعى إلى مصر والأمة العربية الشاعر الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم الذى أثرى الحياة الثقافية المصرية بأشعاره العامية التى عبرت عن الروح المصرية الأصيلة ووقفت ضد الظلم والطغيان على مر العصور. على جانب آخر ودعت الحكومة أمس الفريق طيار رضا حافظ وزير الدولة للإنتاج الحربى بعد صراع مع المرض حيث اصيب بمضاعفات صحية خطيرة دخل على أثره المركز الطبى العالمى التابع للقوات المسلحة لتلقى العلاج، إلا أنه ومنذ ما يقرب من 20 يومًا فى غيبوبة حتى توفى. تفاصيل أخرى ص12