غلق لجان الاقتراع بآخر أيام التصويت في 27 دائرة ملغاة بانتخابات النواب، وبدء الفرز    طرح 11 مطار على القطاع الخاص للإدارة أم للبيع؟.. وزير الطيران يرد    أخبار كفر الشيخ اليوم.. افتتاح معرض «مشروعك» للحرف اليدوية والتراثية بقلين    سعر صرف الدولار في البنك المركزي والبنوك المصرية اليوم (آخر تحديث)    ما بعد مادورو!    لعنة «بدران» تصيب «مادورو»!    وزيرة الرياضة السنغالية تنعى وفاة مشجعة أسود التيرانجا فى المغرب    قتيلان فى غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبى لبنان    أمم أفريقيا 2025| انطلاق مباراة جنوب أفريقيا والكاميرون    الدوري السعودي، الهلال يتقدم على ضمك بهدف "نونيز" فى الشوط الأول    محافظ الإسكندرية يقوم بجولة ميدانية بشارع عبد السلام عارف وميدان الفسحة بسيدي بشر    المهن التمثيلية والسينمائية يعلنان موعد عزاء السيناريست هناء عطية    عام من كتب    برلماني صومالي: نخوض حربا مصيرية ضد التنظيمات الإرهابية.. وحررنا مساحات واسعة    رئيس الطائفة الإنجيلية: ميلاد المسيح رسالة سلام إلهية تواجه العنف والانقسام    ارتفاع ضحايا حادث بقبق بمصرع 3 شباب في انقلاب سيارة بالسلوم غرب مطروح    أستاذ قانون دولى: الولايات المتحدة أعلنت عمليًا وفاة القانون الدولي    أكرم القصاص: انتخابات 2025 الأطول بتاريخ مصر وتشهد تصحيح مسار    الرئيس عبد الفتاح السيسي يوافق على وضع «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية» تحت رعايته    8 أسباب تمنع نزول الوزن نهائيا، احذريها    رئيس جامعة كفر الشيخ يعقد اجتماعًا موسعًا مع مركز الاستشارات الهندسية    تأجيل محاكمة 10 متهمين بخلية التجمع إلى 20 أبريل    صلاح سليمان: المدرب المصري الأنسب للزمالك.. والأبيض لم يبتعد عن المنافسة على الدوري    مي عمر: بسرح كتير وأنا بسوق وبعمل حوادث    عاجل- تيسير دخول السائحين وتحسين التجربة السياحية لزيادة الأعداد إلى 30 مليون سائح سنويًا    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    اعرف مواعيد وأماكن سيارة المركز التكنولوجى بمدينة وقرى بيلا فى كفر الشيخ    "الإفريقي لصحة المرأة" يعقد مؤتمره العاشر بعنوان "تعزيز صحة الجهاز الهضمي للمرأة من البحث العلمي إلى التطبيق العملي"    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    مصدر من الأهلي يوضح ل في الجول أهم مركز مرغوب تدعيمه.. وموقف الكعبي    وزير الكهرباء يتفقد مركز خدمة المواطنين ومحطة المحولات بمدينة بورفؤاد    مباشر الدوري الإنجليزي - فولام (0)-(0) ليفربول.. تأجيل انطلاق المباراة    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    لليوم الرابع| «البترول» تواصل قراءة عداد الغاز للمنازل لشهر يناير 2025    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    الأنفاق تُنهي أزمة الفكة بمحطات المترو وتوسع خيارات الدفع    تقارير: الإصابة تنهي مشوار عز الدين أوناحي مع منتخب المغرب فى أمم أفريقيا    4 يناير 2026.. البورصة تهوي في أول تداولات 2026    حامد حمدان يخوض مرانه الأول مع بيراميدز بعد الانضمام للفريق    «التأمين الصحي الشامل» يقر بروتوكولات تعاون مع «المالية» و«البريد» و«فودافون»    عاجل- الرئيس السيسي: نتطلع لاستضافة مصر لكأس العالم في المستقبل    هآرتس تتحدث عن انتهاء استعدادات إسرائيل لفتح معبر رفح في الاتجاهين قريبا    ترامب يحذف صورة مثيرة للجدل لمادورو بعد ساعات من نشرها ( صورة )    طقس شتوي وسماء مبلده بالغيوم علي شمال سيناء    لا تهاون مع المتاجرة بكبار السن.. غلق 5 دور مسنين غير مرخصة بالإسكندرية تضم 47 نزيلًا وإحالة القائمين عليها للنيابة    بالأرقام.. رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات 1887 طالباً وطالبة بكلية علوم الرياضة    الداخلية تضبط مخالفين حاولوا التأثير على الناخبين في جولة الإعادة | صور    موعد إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    محافظ البحيرة: إقبال كثيف من الناخبين يؤكد وعي المواطنين بأهمية المشاركة    وزارة الداخلية تضبط شخص يوزع أموالا بمحيط لجان حوش عيسى    انتظام امتحانات المواد غير المضافة للمجموع فى شمال سيناء    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    «الشروق» تكشف ملامح تشكيل المنتخب أمام بنين    وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    التحقيقات: ماس كهربائي السبب في حريق مخزن بمدينة نصر    انتظام عملية التصويت في اليوم الثاني لجولة الإعادة بنواب أسوان    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد مكى فى أول حوار بعد عزل مرسى: الإخوان لم يكونوا مستعدين للحكم.. والجماعة فى طريقها للانقسام

ما مستقبل الإخوان سؤال لايشغل السياسيين المصريين والعرب فحسب وإنما أيضا رجل الشارع الذى تابع صعود الجماعة الاكثر تنظيما على الساحة الى رأس السلطة فى مصر ثم سقوطها السريع اثر احداث 30 يونيو التى اعقبت عاماً يمكن وصفه ب «عام الحلم» قياسا على تاريخ الجماعة... خلال 85 عاما هو عمرالحركة معظمه قضته فى صدامات وصراعات وانقلابات مع انظمة الحكم المتعاقبة فى مصر ... اصطدمت بالملك فاروق فى نهاية عهده وتصارعت مع عبدالناصر فى وقت مبكر ثم اصطدمت مع حليفها أنور السادات قبل ان تدخل فى سباق طويل لتكسير العظام مع نظام مبارك خاصة فى اعوامه الاخيرة.
وبعد انتهاء عام الحلم الذى وجدت الجماعة نفسها فيه تنتقل فى لحظة من ارض الاضطهاد والسجون الى مقاعد الامر والنهى والحكم تعيش الجماعة الآن مرحلة لم تمر بعثرة مثلها فى تاريخها.
الآن السؤال الذى اصبح ملحا ما مستقبل الإخوان فى مصر ومدى تأثير سقوطهم على مستقبل التيار الاسلامى...ومن هنا كانت سلسلة هذه الحوارات مع رموز الفكر ورجال السياسة والقانون والحقوقيين ونخبة من الاعلاميين والرياضيين والفنانين المهمومين بقضايا الوطن لقراءة الماضى وتوضيح الحاضر واستشراف المستقبل

■كيف ترى الوضع الراهن فى مصر؟
هو وضع مؤقت وغير مريح.
■وماذا عن تحرك الإخوان فى هذه المرحلة؟
اعتقد انهم مظلومون ومعرضون لهجمة شرسة سواء من قبل السلطة الحاكمة او من اجهزة الاعلام بالاضافة إلى الرفض الشعبى للفترة التى قضوها فى الحكم وهذه ستجعلهم فى فترة فيها مراجعة وقلق وخوف وامل.
■وكيف ترى تحرك السلفيين فى هذه المرحلة ايضا؟
السلفيون تجمعات مختلفة
■ أقصد حزب النور؟
.. تحركات حزب النور على وجه التحديد كأنما يريد ان يرث الإخوان لانه كان يراهن ايام الانتخابات بالاحاديث التى اذاعوها انهم القوة الاقوى ثم صاروا القوة الثانية، فهم يغازلون السلطة الجديدة ليكونوا هم الوريث الوحيد للإخوان.
■ كيف ترى مستقبل الإخوان فى مصر وفقا للاوضاع الحالية؟
اقول اننا فى مرحلة انتقالية هناك صدمة تقتضى مراجعة وهناك عنف تجاه السلطة وهناك ميل إلى المراجعة ولكن فى اوقات المحن ليست سهلة المراجعات فهى إلى حاجة إلى تماسك لكن أرى ان الإخوان كفكرة باقية لا سبيل إلى تجاوزها، فأنا منذ الثورة ومن بداية الحكم توقعت ان حكم الإخوان سينقضى لأنهم منقمسون إلى جماعتين جزء يميل إلى الليبرالية الكفاح والمعاصرة وجزء اميل إلى السلفيين ...هكذا توقعت.
■ ذكرتم ان فكرة التنظيم سوف يتأثر بما حدث وستنقسم، هل بعد تجربة الحكم لمدة عام ترى أن المجموعة الاكبر ستتأثر بشكل سلبى وتتجه ناحية العنف ام ستتأثر بشكل ايجابى ويقومون بعمل مراجعات؟
الإخوان بهم الكثير من المنفتحين على الواقع المعاصر فالإخوان حركة تقود الاسلام إلى التفاعل مع الحضارة والمعيشة.
■ هل ترى ان الإخوان يمثلون فكرا وسطيا؟
طبعا يمثلون فكرا وسطيا.
■هل سقوطهم سيؤثر على هذا الفكرة؟
منهم ناس كما ذكرت لك اميل إلى التقدمية مثل الاشخاص الذين قبلوا بفكرة اربكان فى تركيا عندما انقلب عليه الجيش ، وآخرون لم يقبلوا بها، لكن فكرة الإخوان منذ بدايتها وهى تلحقها تطورات سواء محلية او دولية فهناك اختلاط بين الإخوان وحزب النهضة التونسية وبين الإخوان والعدالة والتنمية فى تركيا وهذه تنويعات على اصل واحد وقد خرج منهم وحتى من المنشقين عليهم ممن حققوا اكثر تقدمية منهم مثل د.عبد المنعم ابو الفتوح وحزب الوسط ود.كمال الهلباوى وغيرهم.
■قلت سيادة المستشار ان التنظيم باق لان التنظيمات لم تنته بسقوط اشخاص وهناك افكار سقطت مع اصحابها فلماذا سيبقى فكر الإخوان؟
الفكرة باقية حتى ولو تغيرت التسمية لكن الاسم سيكون عزيزا عليهم من اجل الامتداد الدولى لها واعتقد ان الامتداد الدولى مجلبا للفخر ان يكون الامتداد خارجا من ارض مصر، فهو ليس عيبا.
■سقوط الإخوان هل يؤثر على مستقبل التيار الاسلامى فى مصر؟
لا يوجد مدخل لاحداث تنمية حضارية فى مصر فى حالة تجاهل التيار الاسلامى، فتاريخ التقدم فى مصر من اول محمد على باشا حتى اليوم قاده زعماء محترمون من التيار الاسلامى وعلى رأسهم رفاعة رافع الطهطاوى وعبد الحميد باشا فهمى، ولكن سقوط الإخوان لن يؤثر على فكرة المشروع الاسلامى الذى يهدف اليه التيار الاسلامى لأن المواطنين لم يرفضوا الفكرة بل رفضوا الطريقة التى اديرت بها البلد خلال حكم الإخوان، لاسباب متعددة بعضها يرجع إلى الإخوان وبعضها الآخر يرجع إلى المواطنين انفسهم، مثل حجم الطموحات الشديدة التى وصلت إلى حد الاوهام، مثل تطبيق الحد الادنى للاجور 1200 جنيه ولم يحصل حتى الآن بشكل عملى لأن تطبيق هذا الحد قد يمنع الناس ان توظف ابناءها على هذا المبلغ وكيف سيساوى بين صاحب المؤهل العالى وبين المؤهل المتوسط والاقل خاصة من يعملون فى مكان واحد.
■السؤال بمعنى آخر..هل سقوط الإخوان سيجعل الناخبين يفكرون فى عدم اختيار التيار الاسلامى بشكل عام لأنه فشل قبل ذلك فى حكم البلاد؟وهل سيؤثر على الفكرة نفسها؟
سقوط الإخوان لن يؤثر على الفكرة وستبقى حتى ولو اختلف الاسم ولكن مكونها الاساسى وفكرها سيظل مؤثرا فى الشعب المصرى، اما بالنسبة للانتخابات خاصة اذا جاءت بشكل عاجل فلاشك أن شعبيتهم ستتأثر، لكن القوى المدنية او الليبرالية او ما يتم تسميتها هى قوى فاشلة لانها لم تستطع الوصول إلى الناس وفشلها سيبقى طويلا.
■هل قرب التيار الاسلامى من الناس فى الخدمات والفكر هو الذى جعلها فى قمة السلطة فى مصر؟
بالطبع لأنه قريب فى خطابه من واقع الناس والآخر المدنى او الليبرالى لا يعرف كيف يصل اليهم او يقنعهم به.
■هل ترى ان الإخوان يحتاجون إلى مراجعة فكرية؟
بالتأكيد.
■ فى ماذا؟
اولا انا لست اخوانيا ولكن لو كنت مكانهم اولا «مكنتش مهيأ لتسلم السلطة وكنت هربت منها قدر المستطاع» حتى أكون برامج كافية للاصلاح واعرف منذ اللحظة الاولى انى لن اتسلم السلطة واعلن هذا، لأن الاعلام ضدك والتحريض ضدك والشرطة والقوات المسلحة ضدك فبالتالى غالبية مؤسسات الدولة ضدك ولم يكن لديك خطة ولم يكن لديك قوة فاصبح امامهم مشكلتان لا هم جاهزون ولا المؤسسات تركتهم فى حالهم، فكل الناس تضرب فيهم وتخطئهم وتبث الشائعات مثل «الإخوان هيبيعوا الاهرامات وقناة السويس وهدم الآثار ويملكون اسلحة وزواج البنات على 9 سنوات ومحاولات التخويف المستمرة من الإخوان، والصاق التهم وأنهم سيعطون سيناء لحماس وحلايب وشلاتين للسودان «كل هذه الافتراءات والشائعات لتخويف الشعب منهم فهذه الحملات هى اهم اسباب سقوط الإخوان. الجيش كان غير متجانس مع الرئيس ورغم ان الحرس الجمهورى مهمته الاساسية حماية الرئيس مع ذلك سمح لجمهور المتظاهرين بأن يضربوا القصر ويخربوه وذلك يظهر لنا انه مقصر فى اداء مهامه لامر تضمره.
■ الجميع يتكلم عن اسباب سقوط الإخوان من خارج مطبخهم اما انت فقد كنت وزيرا فى حكومة مرسى فما هى اسباب سقوط الإخوان؟
* عدم وجود برنامج وارتجال الآراء ووجود مقاومة من جميع المؤسسات لهذه السلطة وذلك الحديث قلته فى يوم حلف اليمين فى اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس محمد مرسى وفى حضور المشير طنطاوى لأنه لا يوجد دولة بغير قوة وأن القوة متمثلة فى الجيش والشرطة وهؤلاء سيف العدالة سيف الدولة وتحدثت بذلك فى اليوم الاول فى اطار رؤيتى للفترة السابقة ولم افتأ اكررها فى كل جلسة من مجلس الوزراء لتتأكد لحظة بلحظة وكنت اقول امام الرئيس ان الحكومة ليس معها سيف المعز ولا ذهبه فكيف تحكم.
■ هل رأيت دعم وزير الداخلية للحكومة؟
لم أرى اى دعم سواء من وزير الداخلية وعدد من وزراء الحكومة وكان ذلك محور حديثى معهم.
■كيف ترى عدم قدرة الشرطة على فض ميدان التحرير فى عهدمرسى وفعل ذلك الآن؟
لانه فى قرار داخلى بان الشرطة لا تؤول إلا لحاكمها.
■ هل كنت تطلب من وزير الداخلية منع وقف الطرق او فض الميدان بسبب البلطجية؟
عندما قيل بأن المحكمة الدستورية محاصرة وكان ذلك اهانة لى كوزير عدل قال لى وزير الداخلية السابق بأنه مجرد اعتصام وعندما طلبت بفضه قال نحن لا نستطيع ان نفض اعتصام سلمى واثناء الاعتصام فى التحرير ..أحد ابنائى عندما نزل الميدان قال لى بأن شخصا اعطاه مبلغا باعتباره معتصما بأجر وذلك كان اثناء محمد ابراهيم وعندما قلت لوزير الداخلية وطالبته بفض اعتصام التحرير طلب منى نزول وكلاء نيابة معه اثناء الفض وفعلت ذلك واصبحوا يذهبون معه لفض الاعتصام وبعد ساعتين يعود الاعتصام مجددا..وعندما قال رئيس الوزراء هشام قنديل «عندما نزلت التحرير وجدت شبابا اقرب للاطفال لا يفقهون شيئا وينده عليه ويقوله تعالى ياكابتن انت رايح فين فرد قنديل اسكت يابنى « وذلك المنظر دليل على تورط من الداخلية وتخطيط وكان من المفروض التعامل بحزم مع من يتجرأ على الحكومة بالسب ومن يختلق روايات كاذبة على كل وزير.
■ما هو تقييمك لفض اعتصام رابعة؟
فض اعتصام رابعة لا يطاق وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «دخلت امرأة النار فى هرة حبستها فلا هى أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض» لمجرد حبسها فقط وتركتها تموت جوعا دخلت النار فيها فما بالك بإنسان يقتل فأنت تتعامل مع بشر وانت متمكن منهم فأنت قادر على قطع المياه والكهرباء استخدام الدخان او قنابل الصوت فهناك وسائل متعددة غير استخدام الرصاص الحى والقتل واقتحام المساجد فهذه المعاملة جريمة دولية وكمان فى اتفاقية جنيف لو قوة مسلحة وسط مدنيين ويطلقون النار لا يجوز التعامل معهم .
■ماذا تفسر ضعف مظاهرات الإخوان بعد فض رابعة؟
هذه موجات موجودة والناس مازالت تتظاهر يوميا وهذا دليل على الغضب كما حدث فى ثورة 1919 واستمرت إلى ثورة 1923.
■ما رؤيتك للعلاقة بين الدولة والإخوان؟
العلاقة مشتعلة إلى اقصى مدى فهناك سلطة تقوم بالضرب والإخوان مازالوا يقومون بالمظاهرات ويجب ان يتنازل كل منهم خطوة للوراء.
■هل من الوارد ان يتم اتفاقات بين الإخوان والسلطة؟
ذلك يتوقف على ما تريده السلطة.
■ من وجهة نظرك من الانسب فى ادارة الجماعة الآن؟
اقرأ فى الجرائد انه الآن على الساحة محمدعلى بشر وعمرو دراج ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور رفيق حبيب.
■ ما رؤيتك للموقف الخارجى وماحدث فى مصر؟
ما حدث فى مصر لا يمكن وصفه سوى بالانقلاب واى جدل حول ذلك لا يؤدى إلى العلم القانونى لأن ذلك مسألة تكيف وواقع لان الجيش قام بعزل رئيس منتخب وعين رئيسا مؤقتا وعطل الدستور وقام بحل مجلس الشورى وكل ذلك مؤيد شعبيا،وماحدث سنة 1952 ما هو الانقلاب لكن اطلقوا عليه عندما سارت الامور حركة مباركة وعندما حققت انجازات وتغييرات هيكلية فى البلاد قالوا عليه ثورة.
لكن يوجد ايضا انقلابات خيرة ولم يحدث فى البلاد العربية سوى انقلاب ثوار الذهب على عبود ولم تسمى ثورة لكنه انقلاب يستهدف خيرا لانها قامت بتسليم السلطة للجماعة المنتخبة وقاموا بتحقيق الديمقراطية.
■ هل موقف الامريكان تراجع مؤخرا؟
شعوب هذه البلاد تعلم انه انقلاب لكن مواقف حكومتهم ترى انها ثورة فعلى حسب مصالحهم وتقديرهم لمسارهم تتغير آرائهم اما عن الموقف القانونى لهم من المفروض ان يؤيدوا مرسى ومؤيديه اما عن اوباما فحلمه الا يوجد تيار اسلامى معتدل يحكم البلاد وهذا ليس معناه ان الاتجاه الاسلامى خطر على استقرار المنطقة..واسرائيل مع الحكم العسكرى سواء بشار فى سوريا او المجلس العسكرى فهو ضد التيارات الاسلامية.
■ فى ظل الوضع الحالى ما الذى يجعل الشعب ينزل مرة ثانية ضد السلطة الحالية؟
الفشل وهو مؤكد اما عن فشل مرسى فايقاعه سريع وكان يوجد مشاكل حقيقية تواجه الوطن مثل عدم وجود حد ادنى للاجور والتغيير بدايته سهل لكن بعد ذلك سيواجه مصاعب كثيرة واكاد اكون موقن بأن الفريق السيسى لن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية وذلك من خلال تعاملى معه فى مجلس الوزراء.
ومن حوارات معه فهو شخصية عاقلة وواعية.
■ولكن هناك حملات تطالبه بالترشح؟
انه اعقل من ذلك ومن الواجب ان يرفض لأن معروفا ان كل منقلب يأخذ السلطة لكن هناك استحقاقات والذى لاشك فيه ان الذى قام بالانقلاب ليسوا فقط الجيش ولكن الحملة الاعلامية المزعومة لتشويه الصورة وان السعودية والامارات والاردن كانوا ضد ثورة 25 يناير فهم يدعمون ما حدث فى 3 يوليو لانهم يريدون ان يعود الشعب لما قبل 25 يناير وذلك معناه دعوة للتصادم مع قوى التغيير الفكرية لانهم شركاء فى الحدث ويريدون الرجوع للخلف ليس شرطا لمبارك ولكن لشبيهه.
■ ما الحل الآن فالقطار تجاوز مرسى؟
اعتقادى ان ما حدث هو تحرك فاشل لان كله سيدفع الثمن بما فيهم مرسى وجماعته.
■كيف ترى ما يحدث فى سيناء؟
لا شك ان ما يحدث فى سيناء امر قديم ولا يمكن تحميل كل المسئولية لمرسى والإخوان بل انها قضية منذ 2005 اثناء انفجار طابا وما قبل ذلك وايضا الانفاق المحفورة تسبب خطرا على سيناء والاتصال بين سيناء وغزة كل ذلك يشكل خطرا.
■ ماذا عن الجهاديين الذى فتح مرسى لهم البلاد وأخرجهم من السجون؟
مرسى لم يكن قادرا على فعل ذلك وخاصة فى وجود الجيش فالعفو عن اى شخص لا يحدث الا بموافقة الاجهزة اما عن مقولات عفو مرسى عن بعض الشخصيات كالزمر وغيره فهؤلاء قضوا مدتهم أما عن الشاطر فقدصدر العفو عنه من المجلس العسكرى فى قضايا سياسية واى عفو يصدر بمناسبة المولد النبوى او قضاء نصف المدة يحيل طلب العفو إلى الدخلية والرد سواء بالموافقة او بالرفض.
■ لماذا كان الوضع هادئا فى سيناء اثناء حكم مرسي؟
قد يكون بسبب زيارته لسيناء وحاول تهدئة الامور ومحاصرة حركات العنف وهذا نوع من السياسة وذلك ما فعلته امريكا فى افغانستان تحاول الضرب وتحاول تتحاور مع طالبان ولو الجيش قام بالضرب فله الحرية فى حماية الدولة، فالجيش لم يمنعه مرسى من ضرب الارهاب فى سيناء.
■كيف ترى تدخل حماس وهل أثرت على القضية الفلسطينية؟
الاعلام هو الذى يمهد لتكسير حماس اما عن حماس لم تقدم على اى امر الا بالتنسيق مع المخابرات سواء فى عهد مبارك او مرسى والآن يوجد تحريض على حماس بانها تعمل ضد مصالح مصر وهذا يصب فى مصلحة اسرائيل...اما عما قيل عن دخول حماس مصر ووجودها فى رابعة ذلك امر يرجع للاعلام فقط وليس له اساس من الصحة وهذه اختراقات اعلامية.
■ما النسبة التى تتوقع حصول الإخوان عليها لو خاضوا الانتخابات القادمة؟
اعتقد ان نسبة الإخوان التى سيحصلون عليها 20% وهذا بدعم من بعض السلفيين الذين تغيرت وجهة نظرهم عن حزب النور «اللى كان بيقول انا اجدع ولا طلع اجدع ولاحاجة «فالآن فى قلق من سلوك السلفيين، اما عن النسبة التى سيحصل عليها السلفيون فهى ستتراجع عما سبق والنسبة التى يفقدها هذا التيار سيأخذه الحزب الوطنى العائلات والترتيبات فالقوى الجديدة المستحدثة هتروح فى «الفاصوليا» ولن تحصل الا على القليل وابو الفتوح والوسط سيأخذ من نصيب التيار الإسلامى.
■كيف تقيم اداء الرئيس المعزول محمدمرسى خلال حكمه؟
محمد مرسى شخص طيب ومخلص هذا تقييمى لشخصه ولكن كان هناك عدد كبير جدا من المشاكل لم يكن لديه افكار جاهزة للحلول.
■كيف كان يدار مجلس الوزراء؟
لم يكن الرئيس يفرض قرارات ودعنى اقول لك ان جماعة الإخوان ككيان ليس كيانا مصمتا وبه آراء متعددة ووجهت بقضية الحكم وهى غير مهيأة لذلك ولو كانوا يقبلون نصيحتى كان يجب ان يبتعدوا عن الحكم حتى يهيئوا له.
■ هل القرار فى مجلس الوزراء كانت تأتى من الخارج؟
بالطبع لا وكانت قرارات جزئية نابعة من داخل المجلس
■ هل فرض عليك شىء اثناء توليك وزارة للعدل؟
على الاطلاق بل بالعكس بل كنت كثيرا ما افرض رأيى على النحو الذى آراه لذلك قلت بان الإخوان ليس كيانا مطلقا وانا صاحب فكرة قانون حرية تداول المعلومات فكنت اقول سأخذ قانون اوروبا وسأطبقها فى مصر او الجمعيات الأهلية واتحدث مع الاجنبى كما يجب وبغير تنسيق مع احد اما عندما قام عدد من الاشخاص بعمل توكيلات للفريق السيسى كنت سيد قرارى وأصدرت قرارا للشهر العقارى بعمل توكيلات للسيسى ومرسى لم يراجعنى وانا وزير العدل وايضا طرح عبدالمنعم أبوالفتوح اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وانا فى حوار تليفزيونى قلت اوافق على ما قاله ابو الفتوح لتكن انتخابات رئيسية مبكرة لكن تقديرى بعد انتخابات مجلس الشعب وبعد تعديلات الدستور وهذا ما قلته وانا وزير وهذا ما قلته بكل حرية ولم يعلق الرئس مرسى او يعاتبنى على ما قلت.
■ما رؤيتك للدستور وتعديلاته وما تقوم به لجنة ال50؟
النص الذى كنت اريده لم اجده حتى الآن ولا يهمنى التعديلات الدستورية وكنت اريد نص واحد معين من واقع التجربة الحقيقية.. كيف يستطيع الناس ان يجروا انتخابات مبكره وهذا دليل على ان الناس كلها لا تستطيع الفهم اريد ان تكون هناك مادة تحقق هذا تقول مثلا انه تجرى انتخابات مبكرة اذا استطاع نصف عدد الناخبين بعمل توكيلات فى الشهر العقارى بعزل الرئيس وليس بناء على رغبة المجلس العسكرى وهذا ما تمنيته فى تعديلات الدستور.
■ هل ترى ان لجنة الخمسين متزنة؟
لم اشغل بالى بذلك.
■ ماذا عن استقلال القضاء؟
القضاء لا يستطيع ان يستقل الا فى ظل نظام ديمقراطى صحيح والقضاء جزء من السلطة الحاكمة ويستعمل فى الظلم كما يستعمل فى العدل فهو فى يد السلطة الظالمة اداة ظلم وفى يد السلطة العادلة اداة عدل.
■ هل ترى ان للقاضى الحق فى اعلان موقفه؟
فى القضية الوطنية يجوز ولا تثريب عليه.
■ بعد حل الإخوان مما تستمد الجماعة الشرعية؟
هى لم تكن معها تصريح من قبل وانما تستمدها من قبول الناس لها.
■ هل ترى السلطة تضيق على من يتحدث عن حقوق الجماعة؟
نعم يوجد مطاردة من قبل الشرطة وتضييق على من يدافع عن حقوق الجماعة كما كانت مطاردة فى عهد عبد الناصر والسادات وايضا مبارك.
■ هل ترى ان المصالحة واجبة الآن؟
لايوجد اى تحرك بدون مصالحة.
■ هل تم دعوتك للمشاركة فى اى مبادرات او تنتوى فعل ذلك؟
لم يأذن الوقت لعرض اى مبادرة منى فالأطراف الأصلية الفاعلة مختلفة من اجل المظاهرات وبالتالى مصر تعود للخلف اربعين سنة وطالما توجد الدبابات فى الشارع فلا نستطيع ان نقوم بأى مبادرة ولكن بعد عودة الدبابات إلى اماكنها..وقتها من الممكن ان تكون هناك مصالحة وطنية.
■ ما الذى يريد ان يقوله القاضى احمد مكى الآن ارضاء لضميره؟
اريد ان اقول ان البغضاء وكراهية الناس لا يمكن ان تبنى دولة ولا يوجد صراع قائم بين قوتين الا وانتهى بتسويات ولن تنتهى القضية الفلسطينية الا بتسويات ولم تنته اى حرب الا بذلك ويجب ان نختصر الوقت ونسعى لأن نقول الحق لأن الحق هو من اسماء الله اما الهوى والغرض ضد ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.