كتب- هاني دعبس وترجمة إسلام عبدالكريم لم يمض أسبوع واحد علي تحذير «روزاليوسف» من خطر «الجهاديين» في سيناء من خلال تقارير نشرت علي مدار الأيام الماضية تكشف أن الجماعات الجهادية ستكون سببا في اختراق ما يبرر نزول «الناتو» للحفاظ علي أمن سيناء، حتي استيقظت مصر أمس - علي نبأ إذاعة الجيش الإسرائيلي علي لسان فينحاي ادرعي المتحدث باسمه يعلن فيه إطلاق 3 صواريخ من سيناء وسقوطها في مناطق مفتوحة بإيلات دون إصابات. النبأ جاء بعد ساعات من سماع سكان إيلات دوي انفجارات في الساعات الأولي من الصباح، ارتفعت معه صافرات الإنذار ليعلن بعدها راديو إسرائيل تعرض المدينة ل«هجوم صاروخي» حيث نقل الراديو تصريحات ل «ميكي روزنفيلد» المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية قال فيها: «سقط صاروخان في حقل قرب أحد أحياء إيلات وآخر خارج المدينة». الصواريخ التي سقطت علي «إيلات» بعد يوم واحد من تصريحات بني جانتس رئيس الأركان الإسرائيلي حول تحسن التنسيق الأمني بين القاهرة وتل أبيب، أعلنت جماعة «مجلس شوري المجاهدين في أكناف بيت المقدس» الجهادية بسيناء مسئوليتها عن إطلاق صاروخين منها. بيان الجماعة الجهادية، قال: «تمكن أسود مجلس شوري المجاهدين من استهداف مدينة «أم الرشراش المحتلة» «إيلات» بصاروخين من طراز جراد». ورغم إعلان الجماعة الجهادية إطلاقها للصواريخ، أكد مصدر عسكري استحالة إطلاق صواريخ جراد من سيناء علي إيلات بسبب زيادة المسافة الفاصلة بين سيناءوالمدينة الإسرائيلية علي «مدي الصواريخ». ومن الجيش المصري، خرج المتحدث الرسمي العقيد أركان حرب أحمد محمد علي ظهر أمس ليؤكد في بيان مقتضب علي صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن الأراضي المصرية لم ولن تكون أبدا مصدر تهديد لدول الجوار الجغرافي. وتابع المتحدث الرسمي: «في إطار ما تردد من أنباء عن إطلاق صواريخ من الأراضي المصرية علي مدينة إيلات تشير القوات المسلحة إلي قيامها بتشكيل لجان فنية من العناصر التحقيقية تقوم في الوقت الحالي بدراسة مدي صحة هذه الأنباء من عدمها». وعلي المستوي الرئاسي أكد الوزير المفوض عمر عامر أنه من السابق لأوانه الحديث بشأن الصواريخ التي سقطت علي مدينة إيلات الإسرائيلية. وقال «عامر»: «الجانب الإسرائيلي له أن يعلن ما يشاء بشأن مصدر إطلاق هذه الصواريخ لكن الجانب المصري يتحدث وفقا لنتائج تحقيقات محددة وعندما تتضح الصورة سنعلن الأمر». الصحف الإسرائيلية من جانبها كثفت تقاريرها حول «الهجوم الصاروخي» حيث أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحدود المصرية عادت لتشتعل من جديد، كاشفة أن النظام الصاروخي الدفاعي «القبة الحديدية» المنصوب في إيلات فشل في إسقاط الصواريخ قبل سقوطها علي المدينة رغم التقاط إشارات الصواريخ قبل الهجوم بدقائق. وكانت «روزاليوسف» قد كشفت أن الجيش المصري يري أن الجماعات الجهادية الكامنة في سيناء والتي تسللت عبر الأنفاق من غزة سوف تقوم بعمليات إرهابية ضد إسرائيل وذلك حتي تجد أمريكا مبررا لإرسال مذكرة إلي الأممالمتحدة تطالب فيها بنزول قوات دولية من الناتو إلي سيناء حتي لا يتعرض أمن إسرائيل لهجمات، وبذلك تكون الجماعات قد ساعدت أمريكا علي تنفيذ مخططها في مصر.