قال د.السيد البدوى رئيس حزب الوفد إن الحزب سيظل معارضاً خروج الرئيس مرسي عن الخط الذى اختاره الشعب من أجله، وأضاف: على الرئيس تحقيق وعوده وعلى الإخوان أن يكفوا عن التحدث باسم الرئيس لافتا أن حزب الحرية والعدالة يتعامل مع الجميع الآن أسوأ من الحزب الوطنى المنحل. ووصف الوفد بأنه عدو للإخوان المسلمين منذ عهد النحاس باشا وحتى الآن وهو ماجاء على لسان الشيخ الشعراوى من عام 37، فالإخوان قالوا فى هذا الوقت «إذا استطعنا اسقاط الوفد نستطيع البصق على الجميع».
جاء ذلك خلال زيارة «البدوى» لقرية صان الحجر التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية مساء أمس الأول لحضور الاحتفال الذي أقامته لجنة الوفد بالغربية فى إطار احتفالات أكتوبر المجيدة والعيد القومى للمحافظة .
وقام رئيس حزب الوفد بتكريم شهداء حرب أكتوبر و25 يناير ورفح وعلى رأسهم الفريق سعد الشاذلى واللواء رياض حافظ واللواء وصفى محمد بارومة والعميد محمد شمس الدين حمودة والعقيد أحمد عبد العاطى والضابط السيد شرف فايد أبطال وشهداء حرب أكتوبر.
وأضاف «البدوى» إن مشكلة مصر الآن هى «النخبة» ممن يبحثون عن مصلحة شخصية على حساب وطن بأكمله وعن الجمعية التأسيسية قال لا أدعى أننا راضون عنها رضاء كاملا، ولكن لم يكن أمامنا أكثر من تكوين جمعية 50٪ منها تيار مدنى والنصف الآخر التيار الإسلامى وإن جاء الحكم بإلغائها سنرحب وإلى أن يأتى هذا الحكم نحن نعمل بداخلها لنحمى الدستور من الانحراف وإن تم إلغاؤها أنا لا أؤيد هذا لأن بذلك ستتحول السلطات ليد الرئيس.
وأكد «البدوى» أن النائب العام هو محامى الشعب وقال: عندما دافعنا عنه لم نكن ندافع عن منصب بل ندافع عن شخص إذا سقط سقط الشعب كله وأيضا احترمنا حكم موقعة الجمل الصادم ولكن ايمانا منا بأن القاضى يحكم من واقع الأوراق والأدلة وأنه لارقيب عليه إلا ضميره ومن هنا رحبنا بهذا الحكم وكلنا ثقة أن قضاء مصر العادل قادر على القصاص ممن قتلوا أبناءنا من بعد توفير الأدلة من لجنة تقصى الحقائق التى شكلها رئيس الجمهورية.
وأشار إلى إذا كان لرئيس الدولة حق عزل النائب العام ستكون كارثة وبهذا سيكون له الحق غدا أن يأمره بإصدار أمر بسجن فلان أو اعتقال فلان ولاتوجد فئة فى مصر شريفة مئة بالمئة ولكن هذا لا يعنى أن يحدث عدوان على القضاء أو يأتى شخص ليعزل النائب العام أيا كان شخصه.