اليوم، صلاة الجنازة على والدة إبراهيم سعيد بمسجد السيدة نفيسة    أسعار الذهب اليوم السبت 2 مايو في مصر.. عيار 21 بكام النهارده؟    جيش الاحتلال يتهم "حزب الله" بخرق وقف النار وينذر سكان 9 قرى جنوب لبنان للإخلاء    حرارة ورياح وأمطار|بيان هام من الأرصاد بشأن حالة الطقس اليوم السبت 2-5-2026    اليوم وغدا، قطع المياه عن مناطق بسيدي سالم في كفر الشيخ لمدة 12 ساعة    في طريق عودتنا من إيران، تصريح مثير من ترامب عن موعد الهجوم على كوبا    اليوم، فصل جديد في دعوى إلغاء قرار منع النساء من السفر إلى السعودية دون تصريح    واشنطن تحذر مواطنيها في بريطانيا بعد رفع مستوى التهديد الإرهابي    بيطارد بركات، سجل مميز ل حسين الشحات في تاريخ مواجهات القمة أمام الزمالك    اليوم، أولى جلسات نظر طعن "التعليم المفتوح" على تعديلات لائحة تنظيم الجامعات    الحصار الأمريكي يكبد إيران خسائر ب4.8 مليار دولار    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    "طاير يا هوى"| محمد رشدي صوت مصري أصيل ورمز الأغنية الشعبية    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة    في ظهور مميز، عمرو دياب يغني مع نجله عبد الله وابنته كنزي بحفله بالجامعة الأمريكية (فيديو)    صلاح: كنت أركض أكثر من زملائي في منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي    تفاصيل | وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث البهنسا بصحراوي المنيا    القبض على عاطل ظهر في فيديو مشاجرة بالسلاح الأبيض بالقاهرة    خناقة الديليفري وعمال المطعم.. معركة بين 11 شخصا بسبب الحساب    دفع ثمن شهامته.. اعتداء صادم على مسن الهرم والداخلية تضبط المتهم    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    ميناء دمياط يعزز الأمن الغذائي ويربط مصر بأوروبا والخليج    جامعة الدلتا تتألق في «Dare To Achieve» وتؤكد دعمها لابتكارات الطلاب    ماذا يريد شيخ الأزهر؟    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    نصف فدان.. السيطرة على حريق نشب داخل زراعات القصب بقنا    ليدز يونايتد يسحق بيرنلي بثلاثية في الدوري الإنجليزي    طبيب الأهلى يوضح إصابة تريزيجيه فى القمة 132    رئيس هيئة تنشيط السياحة يلتقي مع ممثلي شركات إنتاج محتوى السياحة الروحانية    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت    البنتاجون: أمريكا تقرر سحب 5000 جندي من ألمانيا    البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بأنه يعتبر العملية ضد إيران منتهية    منتخب المصارعة للرجال يتوج ب10 ميداليات في البطولة الأفريقية    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    شرطي ينقذ الموقف.. تفاصيل حادث تصادم في الإسكندرية    صفحات مزيفة.. سقوط تشكيل عصابي دولي للنصب على راغبي زيارة الأماكن السياحية    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    موعد إعلان قائمة منتخب الناشئين لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    "15 مايو التخصصي"تنجح في إنقاذ شاب من اختناق حاد بالمريء    استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    القومي للبحوث يطلق قافلة طبية كبرى بالشرقية تستهدف 2680 مواطنا    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    ترامب يعتزم توسيع الحصار البحري على إيران وإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ولا يزال الكرسي حائراً البطريرك القادم «المشاغب»أم «الحديدى» أم«البركة»؟

«لكل زمان رجاله» هذه المقولة تنطبق تماماً على احوال الكنيسة الارثوذكسية خاصة منذ أن تحولت مصر إلى جمهورية فجدير بالملاحظة أنه منذ قيام ثورة 1952 وحتى الآن يرحل بطريرك الكرسى المرقسى بعد رحيل رئيس الدولة ولا نعرف هل هو ترتيب الهى ام مصادفة الا انها فى النهاية ملاحظة يجب التوقف عندها فعلى سبيل المثال نجد أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر توفى فى سبتمبر 1970 والبابا كيرلس السادس توفى فى مارس 1971 اى بعد ستة اشهر فقط ومن المعروف أن البابا كيرلس كانت له علاقة قوية بجمال عبدالناصر حتى أنه امر ببناء الكاتدرائية المرقسية الموجودة بالعباسية حاليا ثم جاء البابا شنودة الثالث البطريرك ال117 والذى استمر قرابة ال40 عاما على الكرسى المرقسى تعامل فيها مع الرئيس الراحل انور السادات وظل طوال مدة بقاء الرئيس السابق محمد حسنى مبارك إلى أن تنحى فى يناير 2011 ثم رحل البابا شنودة فى مارس 2012 .



والكثيرون من النشطاء السياسيون والاقباط يؤكدون أن البابا شنودة استطاع أن يحصل للاقباط على اقصى ما هو متاح لهم وكانت له علاقة قوية بالرئيس السابق واستطاع أن يكون صاحب الكلمة الاولى والاخيرة للاقباط بل كل ما يقوله كان يطاع حبا وثقة فيه.

إلا ان هذه السياسة تغيرت بعد 25 يناير فأصبح للاقباط صوت آخر خارج عباءة الكنيسة الشى الذى كان لن يستطع عليه البابا الراحل وبالتالى برحيله دخلت الكنيسة فى حقبة أخرى ومرحلة مختلفة خاصة بعد صعود الإخوان واعتلائهم سدة الحكم والسؤال الآن من هو الرجل الذى سيستطيع أن يقود الكنيسة فى ظل كل هذه التغيرات التى تمر بها البلاد خاصة أن طوال الفترة الماضية كانت علاقة البطريرك بالرئيس قوية وعميقة وكذلك له يد من حديد على الشعب القبطى بالمحبة فكان يستطيع أن يحقق المعادلة الصعبة ويضمن للحاكم هدوء من ناحية الاقباط، أما الآن فلا أحد يستطيع أن يسيطر على الاقباط خاصة الشباب منهم بل أصبح هناك ائتلافات واتحادات وجماعات تعبر عنهم خارج اطار الكنيسة.

هناك 17 شخصية سيتم اختيار سبعة منهم ثم خمسة واخيرا ثلاثة ليتم عليهم القرعة الهيكلية ليختار اللة واحداً منهم ليكون البطريرك على كرسى مارمرقس فمن منهم يملك القدرة على ادارة الكنيسة فى الفترة المقبلة، وكيف سيحقق المعادلة الصعبة التى حققها السابقون وهل هناك طرق اخرى غير ذلك والسؤال الاهم إلى متى سيظل الكرسى خاليا ومن هم المرشحون له؟


المشاغب

من أكثر المرشحين مشاغبة الأنبا بفنتيوس اسقف سمالوط وطحا الاعمدة والذى ولد بالقاهرة فى 12/11/1948م باسم ناجى شكرى مرقص باخوم وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1971م وعمل كطبيب بشرى نحو عام فقط ثم ترهب بدير السريان بوادى النطرون فى 12/3/1972م بإسم القمص أنطونيوس السريانى وعمل باعمال متنوعة بالدير بالاضافة إلى علاج الرهبان والاشراف على الرعاية الصحية لهم.

وفى 13/6/1976م قام البابا شنودة الثالث برسامته أسقفاً على ايبارشية سمالوط وطحا الاعمدة اشتهر الأنبا بفنتيوس بخلافه الشديد مع الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس حتى إنه فى وقت من الأوقات قرر أن يتقدم لاعضاء المجمع المقدس ليتولى منصب سكرتير المجمع المقدس إلا أن الاساقفة خشوا أن يقوموا بتزكيته فى ذلك الوقت خوفا من بطش الأنبا بيشوى والذى كان مقربا للبابا الراحل.

اصدر الأنبا بفنتيوس اربع كتب منها «النهوض بالعمل الكنسى» والذى قام البابا شنودة الثالث بمصادرته بل وكاد أن يحاكم الأنبا بفنتيوس كنيسياً كان ينتقد فيه العديد من الممارسات الكنسية وعلى رأسها نظام محاكمة القساوسة وطريقة اختيار أعضاء المجلس الملى الذى يدير الكنيسة إداريا وماليا.

كما يتضمن، مشروعات قوانين تتعلق باختيار البابا وأعضاء المجلس الملى والمجمع المقدس، ومن بينها جعل منصب سكرتير المجمع المقدس ثلاث سنوات فقط، فى إشارة واضحة إلى تقليص صلاحيات الأنبا بيشوى قاضى المحاكمات الكنسية وسكرتير المجمع منذ عام 1985م وحتى الآن.

ويشتمل كتاب «حتمية النهوض بالعمل الكنسي» على قواعد جديدة لمحاكمة القساوسة وأهمها: تعدد درجات التقاضي، واستحداث عقوبات جديدة إلى جانب عقوبة الشلح التى تزايدت وتيرتها فى الفترة الماضية بشكل أثار اعتراضات واسعة داخل الكنيسة.


والكتاب الآخر الذى اثار جدلا واسعا وحمل الصراع الخفى بين الأنبا بفنتيوس والانبا بيشوى هو «هل الاسقف رئيس اعمال الكهنوت ام رئيس سر الكهنوت» وهذا الكتاب احدث خلافاً لاهوتياً بين الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس والأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط، حول ما إذا كان البابا شنودة الثالث رئيسًا للكهنوت أم للكهنة، واحدث جدلاً قبطيًا واسع النطاق.

فقد أيد البعض ما ذهب إليه الأنبا بفنتيوس فى كتابه بأن الأسقف رئيس كهنة وليس رئيس كهنوت»، لأن رئيس الكهنوت هو المسيح وهو ما عارضه الأنبا بيشوى مؤكدًا على أن البابا شنودة هو رئيس الكهنوت، .

واتهم الرافضون، الأنبا بفنتيوس بإتباع الفكر البروتستانتى الذى لا يرى كاهنا إلا المسيح، وهو ما يخالف المذهب الأرثوذكسي، غير أن ثمة من قلل من أهمية هذا الخلاف اللاهوتي.

وعلى الرغم من أن الخلاف حول هذا الكتاب كان مع سكرتير المجمع المقدس الا أنه تم حذفه من سيرته الذاتية التى علقت فى الكاتدرائية على عكس الكتاب الذى تم مصادرته من قبل البطريرك الراحل والذى تصدر عناوين مؤلفاته الامر الذى يفرض تساؤلا حول تدخل الأنبا بيشوى فى مجريات الامور داخل الكاتدرائية وحول ما ستحمله الطعون فى المرشحين للكرسى البابوى ومن سيستطيع الفوز بلقب البطريرك ال.118


وبالرغم من الأنبا بفنتيوس لم يعد لمهاجمة البابا بعد رحيله الا أنه لازال يشاغب الأنبا بيشوى حيث فوجئ اعضاء المجمع المقدس بطلبه بعودة الأساقفة الأربعة الموقوفين عن العمل بإبراشياتهم بقرارات سابقة من المجمع المقدس والانبا بيشوى ، فى عهد البابا شنودة الثالث، وهم: أسقف دشنا الأنبا تكلا، وأسقف الأقصر الأنبا أمونيوس، وأسقف مساعد القليوبية الأنبا إيساك، إضافة إلى أسقف المحلة الأنبا متياس حتى يتسنى لهم المشاركة فى اختيار البابا الجديد.

الأمر الذى لاقى ترحيبًا ودعمًا من أساقفة الصعيد، وذلك لمواجهة تسلط وانفراد الأنبا بيشوى سكرتير المجمع بلجنة المحاكمات الكنسية داخل المجمع.

الحديدي

الانبا بيشوى الرجل الاقوى فى الكنيسة الارثوذكسية ويلقبه البعض ب « الرجل الحديدى « ورجل المحاكمات الكنسية».

اختير سكرتيراً للمجمع المقدس فى عام 1985م ويعمل أستاذا للاهوت فى الكلية الأكليريكية.. تمت ترقيته إلى درجة مطران فى 2 سبتمبر 1990م.

فى اثناء توليه سكرتارية المجمع المقدس تم ابعاد الأنبا تكلا اسقف دشنا «والانبا امنيوس» الاقصر «والانبا ايساك «اسقف عام القليوبية «والانبا متياس» اسقف المحلة
جاءت قوته بسبب الثقة التى أولاها له البابا شنودة الراحل واستمراره فى رئاسة سكرتارية المجمع المقدس لعدة سنوات ورئاسته للجنة المحاكمات الكنسية للأساقفة والكهنة واشرافه على العديد من الإبراشيات

الا أنه كان من اكثر الاساقفة اثارة للازمات فكلما تحدث تسبب بمشكلة كبيرة للكنيسة، وكان اخر تصريحاته التى تسببت فى غضب بالشارع القبطى التى طالب فيها المسيحيات بالاقتداء بملابس المسلمات، والتى دفعت السيدات والفتيات ومنظمات المرأة للتظاهر ضده فى الكاتدرائية.

كانت بداية تصريحاته التى سببت خلافا بين الكنيسة الارثوذكسية وباقى الطوائف المسيحية فى مصر فى عام 2007 عندما هاجم الطوائف ووصفها بانها «فاسدة» وان اتباعها لن يدخلوا «ملكوت السماء» خلال مؤتمر تثبيت العقيدة والذى اعتاد اقامته كل عام بالفيوم.

وللمرة الثانية هاجم الكنيسة الانجيلية بمصر واتهمها بانها تحاول استقطاب الشباب الارثوذكسى وذلك بمؤتمر تثبيت العقيدة فى عام 2009 الامر الذى قوبل بموجة من ردود الافعال من الكنيسة الانجيلية.


الا أن الغريب فى الامر أنه ظهر فى اسبوع الصلاة العالمى وهو يصلى بجوار «القس سامح موريس» راعى كنيسة قصر الدوبارة الانجيلية باحدى الكنائس الانجيلية ودعا وقتها إلى انشاء مجلس للكنائس المصرية يهدف إلى توحيد العمل والتعاون بين الكنائس داخل مصر.

الا أن تصريحه الذى وصف فيه المسلمين بأنهم «ضيوف على أرض مصر، وعلى الضيف احترام صاحب الأرض»، بمؤتمر تثبت العقيدة ايضا جعلة يختفى عن الانظار وخاصة بعد أن اندلعت المظاهرات امام الكاتدرائية تندد بتصريحاته الامر الذى دفع البابا شنودة وقتها للظهور فى التليفزيون الرسمى ليقول إن تلك التصريحات فهمت بالخطأ.

وقد قوبل ترشيحه «للكرسى الباباوى» بموجة من الانتقاد والغضب داخل الشارع القبطى الذى يرفض ترشح اساقفة الابراشيات، كما أن سيطرته على عدد من الابراشيات والتى قام بابعاد اساقفتها قد تؤثر فى سير الانتخابات، بالاضافة إلى أن البعض يعتبره من «التيار السلفى» بالكنيسة، كما تم الطعن عليه بسبب ما أشيع عن تحول شقيته للإسلام.

الجدير بالذكر أن الأنبا بيشوى من مواليد مدينة المنصورة فى 19 يوليو 1942 وحاصل على بكالورويس الهندسة بجامعة الإسكندرية وعين معيدا بها بعد حصوله على الماجستير فى الهندسة الميكانيكية واسمه العلمانى «مكرم اسكندر نيقولا»؛ وترهبن بدير السيدة العذراء المعروف ب«السريان» بوادى النطرون باسم « الراهب القمص توما السريانى «وبعدها ترقى إلى « مطران» وتولى مسئولية ايبراشية دمياط والبرارى وبلقاس وكان اول اسقف يتولى الاشراف على دير للراهبات.

وتعود علاقته بالبابا شنودة منذ الستينيات عندما كان الاخير اسقفا للتعليم.

رجل التسبحة

« الأنبا يؤانس» والذى عرف بقربة إلى البابا شنودة والأمين على اسراره وسكرتير البابا الراحل

عرف بحبه للسيدة العذراء حتى أنه يقيم تسبحة كيهك الخاصة بها فى كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون ويذهب لحضورها الأقباط من جميع المحافظات.

كانت علاقته بالبابا قوية الا أن هذه العلاقة تعرضت إلى تذبذب وخاصة فى الفترة منذ ،2009 وذلك بعد انتشار نبوءة «خلافته للبابا» وظهور السيدة العذراء له وقولها: «أنت البابا القادم وأن البابا لن يموت قبل مرور15 عامًا على رهبنته حيث انتشرت اوراق تحمل هذا المعنى بين الشعب القبطى واكد البعض فى ذلك الوقت أنه هو الذى قام بتوزيعها مما تسبب فى غضب البابا الراحل

وبعدها قام البابا شنودة بتعيين الأنبا بطرس سكرتيرا ثالثا له واسند له بعض المهام التى كان يقوم بها، ويرى البعض أن الأنبا «يؤانس» هو الأقرب لكونه أحد الرجال الأقوياء داخل المجمع المقدس، بالإضافة إلى أنه سكرتير البابا وأحد أكثر الأساقفة المقربين إليه.

من المعروف أن الأنبا يؤانس يتمتع بتأييد جارف من أساقفة الصعيد ويدعمونه فى ترشحه وبعض أساقفة أمريكا الجنوبية وعدد من الأساقفة الذين ينتمون لدير الأنبا بولا وهو الدير الذى ترهبن فيه. وله شعبية كبيرة بين الأقباط.

إلا أن صراعا بين الأنبا يؤانس والانبا ارميا سكرتيرا البابا ظهر للعلن وأشيع وقتها أن الأنبا آرميا قام باقتحام غرفة الأنبا يؤانس وسرب مذكراته وأحرجه أمام البابا شنودة.

كما واجه تهمة القرب من الأجهزة الأمنية حيث كان يتهم الأنبا يؤانس بقربه من أمن الدولة فى عهد النظام السابق.

ويشهد موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» حرب تشويه متعمدة على الأنبا يؤانس سكرتير البابا الراحل شنودة الثالث والمرشح الاقوى والاقرب للكرسى البطريركى، الحرب بدأت بصفحات على الفيس بوك تتهمه بأنه لديه « شهوة الكرسى» ووصفته بأنه «ابشالوم العصر «وابشالوم هو شخصية من شخصيات العهد القديم والذى حاول قتل والده داوود النبى.

بل ووصلت الأمور لاتهامه بمحاولة قتل البابا شنودة الثالث للوصول إلى كرسى المرقسى اكثر من مرة احدهما كانت باعطائة دواء خطأ والثانية عندما سقط البابا وكسرت رجله وأشارت اصابع الاتهام إلى أن هذه السقطة كانت محاولة من الأنبا يؤانس لقتل البابا وانتشرت فيديوهات لبعض الاشخاص الذين ادعوا انهم شهود عيان لمحاولات الأنبا يؤانس لقتل لبابا طمعا فى الكرسى البطريركى وقد جاء تشبيه يؤانس بشالوم العصر لأن البابا شنودة كان بمثابة أب له وفى النهاية حاول قتله حتى يحقق شهوته فى الجلوس على الكرسى.

وهناك صفحات أخرى على الفيس بوك كانت تهاجمه بشدة وتتحدث عن اكذوبة «ظهور السيدة العذراء له ونبؤتها بأنه البطريرك القادم « متهمين إياه بانه كان يحاول بكل الطرق ليفرض سيطرتة على المقر ويظهر نفسه بانه الحامى الوحيد للبابا شنودة حتى يتقرب من الشعب القبطى ويكسبه وفى المقابل يتهمونه بأنه كان يخفى شهوته للكرسى ومحاولته للتخلص من البابا وراء قناع المحبة.

الجدير بالذكر أن الأنبا يؤانس من مواليد محافظة القاهرة فى عام1960 وحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة وترهبن فى عام 1987بدير الأنبا بولا بالبحر الأحمر باسم الراهب «ثاوفيلس» واسمه بالميلاد « هانى عونى عزيز» وتم رسامته اسقفا فى عام 1993 وتولى ادارة اسقفية الخدمات 1996 وظل سكرتيرا للبابا لاكثر من عشرين عاما.

البركة

لا أحد يذهب إلى دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر ولا يعرفه هو القمص بيشوى الأنبا بولا حيث يشتهر دير الأنبا بولا بوجود ثلاثة متوحدين هم القمص فانوس والقمص شنودة والقمص بيشوى المرشح الآن.

وهو كان مسئولا عن بيت خلوة الشباب بالدير أى هو المسئول عن متابعة تعبدهم واعمالهم وصلواتهم بالدير ويقوم بارشادهم إلى طريقهم.

وهو محبوب جدا من زوار الدير ومعروف عنه أنه رجل «بركة» يذهب إليه الأقباط ليطمئنهم على مستقبلهم وهناك سيدات يذهبن إليه ليصلى لهن ليرزقهن الله بالخلف الصالح كذلك طلاب الثانوية العامة ليطمئنهم قبل صدور النتيجة على مستقبلهم ووجهتهم.

وكل من يذهب إلى دير الأنبا بولا يكون حريصا على مقابلته حتى أن هناك رحلات تحدد ميعادها على وقت تواجده بالدير لنوال البركة.

والقمص بيشوي اسمه بالميلاد فارس سلامة فرج من مواليد 1 يناير 1946 بالمنصورة وحاصل على بكالوريوس زراعة جامعة الإسكندرية وعمل مهندسا زراعيا قبل رهبنته فى عام 1980 بدير الأنبا بولا بالبحر الأحمر يبلغ من العمر 66 عاما قضى منها 32 عاما فى الرهبنة وهو من الرهبان المتوحدين بدير الأنبا بولا كما اختير وكيلاً لدير الأنبا بولا لمدة ثلاث سنوات فى زمن المتنيح الأنبا أغاثون مطران الإسماعيلية ورئيس دير القديس الأنبا بولا، قام بتطوير وأنشأ البوابة الخارجية للدير الموجودة حاليا، وقلالى الرهبان، واستراحات الدير وبوفيه الدير يقال إن البابا شنودة الثالث قد عرض عليه أسقف مرتين أحداهما لجنوب سيناء، والأخرى لرئاسة دير الأنبا بولا العامر بعد نياحة الأنبا أغاثون.

الزاهد

اهتم الأنبا رافائيل بتعليم اللغة القبطية والتسبحة للشباب بصفة عامة وهو من انشط الاساقفة المهتمين بالشمامسة بصفة خاصة لم يكن يحب الاعلام فنادرا ما تجد له تصريحاً فى أى وسيلة إعلامية الا أنه من ابرز الاساقفة الذين ادوا واجب التعزية فى شهداء بورسعيد له انشطة كثيرة فى اسقفية الشباب ويرتبط اسمه كثيرا باسم الأنبا موسى اسقف الشباب، حيث يشاركه فى المؤتمرات الصيفية التى تقام فى بيوت اسقفية الشباب.

واسمه بالميلاد ميشيل عريان حكيم، من مواليد 6 مايو 1958 فى القاهرة وحاصل على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة عين شمس فى ديسمبر 1982، وبكالوريوس الكلية الإكليريكية فى القاهرة 1984، ذهب إلى دير السيدة العذراء البراموس فى أغسطس 1987 ورسم باسم الراهب يسطس فى دير السيدة العذراء البراموس فى 28 فبراير 1990، ثم نال الكهنوت فى 18 مايو 1995 ثم أسقف باسم رافائيل فى 15 يونيو 1997، وعمل على خدمة العيادة وزوار دير البراموس فى أثناء وجوده كراهب بالدير يشتهر بعظاته الروحانية بالإضافة إلى زهده فى الحياة.

المحبوب

معروف فى الوسط الرهبانى وله شعبية كبيرة بينهم بل إن هناك كثيرين يتمنون وصوله للكرسى البطريركى هو القمص روفائيل افا مينا اسمه بالميلاد رافائيل صبحى توفيق من مواليد روض الفرج بالقاهرة فى الثامن من سبتمبر عام 1942م.

حاصل على ليسانس الحقوق جامعة عين شمس سنة 1964م ، اختاره قداسة البابا كيرلس السادس فى الثامن والعشرين من يناير عام 1965م ليكون تلميذاً وشماساً خاصاً تمت رهبنته فى دير مارمينا فى 7 أغسطس 1969م، ورسم قساً فى اليوم التالى مباشرة، وخدم بمقر الدير والطاحونة بالقاهرة فى الفترة من 1986م إلى 1994م، وهو أول من اهتم بتعمير المنطقة، وسيم قمصاً فى 2001.

البعض يراه امتداداً للبابا كيرلس السادس لتلمذته على يديه، كما يتميز أيضاً بمعرفته الفكرية الواسعة، وإطلاعه على جميع المتغيرات على الساحة المصرية والإقليمية والدولية.

الفضائى

هو الأنبا بطرس الاسقف العام واسمه بالميلاد أيوب منصور أيوب جرجس من مواليد الزقازيق فى 25 فبراير 1949م حصل على بكالوريوس الزراعة سنة 1971م، وعمل قبل رهبنته مساعد باحث فى معهد البحوث الزراعية بالجيزة وحصل على بكالوريوس الإكليريكية عام 1974م خدم فى الزقازيق فترة كبيرة واهتم بدراسة الكتاب المقدس وترهب بدير الأنبا بولا بالصحراء الشرقية فى 17 أكتوبر 1975م باسم بيشوى وتمت رسامته قساً فى 24 نوفمبر 1977م، اختاره الأنبا أغاثون وكيلاً له فى الإسماعيلية فى 4 يناير 1978م، سامة قداسة البابا خورى أبسكوبوس يوم 10 يونيو 1979 لمساعدة الأنبا أغاثون أسقف الإسماعيلية وتمت ترقيته إلى أسقف عام فى 2 يونيو 1985م ثم سكرتير البابا شنودة .

كان المسئول عن دير مار يوحنا ببطمس حدثت فى عهده مشكلة هد سور الدير على يد الجيش والتى راح ضحيتها احد الشباب القبطى فى ذلك الوقت.

حينما اراد البابا شنودةالثالث اطلاق اول قناة مسيحية ارثوذكسية وهى قناة اغابى عينه مسئولا عنها على الرغم من أن الأنبا مرقس اسقف شبرا الخيمة هو الذى كان معنياً بها الا أن الجميع فوجئ باختياره ليتولى مسئوليتها.

وعينه البابا سكرتيرا خاصا بعد مشكلته مع الأنبا يؤانس ليتولى كل ما كان منوطا به السكرتير العام.

وبالاضافة إلى كل هؤلاء هناك ايضا بعض المرشحين مثل الأنبا تواضروس الأسقف العام للبحيرة ،الانبا كيرلس أسقف كرسى ميلانو

الراهب دانيال السريانى ،الراهب باخوميوس السريانى، الراهب أنسطاسى الصموئيلى، الراهب مكسيموس الانطونى، الراهب سارافيم السريانى،الراهب ساويروس الأنبا بولا،الراهب بيجول الأنبا بيشوى ،الراهب شنودة الأنبا بيشوى الراهب باخوميوس السريانى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.