دعا زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم إلى تنظيم مسيرات احتجاجية على نتائج الانتخابات العامة التي وصفها "بالمزورة" وفاز فيها ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق. وأكد إبراهيم في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم الإثنين، أن هناك أدلة على حدوث تزوير في أكثر من 30 دائرة انتخابية. وأشار إلى أنه إنه مستاء مما حدث، مضيفا "إنني أشعر باشمئزاز من حقيقة أنهم تمكنوا في زماننا هذا من سرقة الانتخابات وعدم الاحترام التام ورفض الطموحات الحقيقية للماليزيين الذين يريدون الإصلاح". واتهم زعيم المعارضة الماليزية لجنة الانتخابات بالتواطؤ في التزوير، مشددا على أنه يجب على الحكومة أن تدرك بأنها ليست موجودة في السلطة بصورة شرعية. وقال "طالبنا بتفسير مبكر من لجنة الانتخابات تجاهلوه مرة أخرى إلى حد كبير، لكن قضية زعامة نجيب في الحكومة هي قضية شرعية". من جانبه، دعا رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق زعيم ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم الذي فاز بالانتخابات العامة بأغلبية بسيطة إلى مصالحة وطنية. وطالب عبد الرزاق الماليزيين بقبول فوز ائتلافه لكنه أكد أن هناك الكثير الذي يجب إنجازه، وقال "أحد البرامج التي سنسعى إلى إنجازها هو تحقيق المصالحة الوطنية". وأضاف أن الانتخابات في البلاد شهدت استقطابا مثيرا للقلق، حيث دعم الكثير من ذوي الإثنية الصينية المعارضة. وكانت مفوضية الانتخابات في ماليزيا قالت إن ائتلاف عبد الرزاق حصل على أكثر من 112 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 222 مقعدا.