عادت من جديد أزمة الوقود تطل علي محافظة المنيا وهناك تخوف من قبل أصحاب السيارات أن تتفاقم ألازمه مثل الشهور الماضية حيث عاد مشهد تكدس السيارات من جديد يسيطر علي المحطات بسبب نقص السولار وكانت الأجهزة الامنيه والرقابية قد كشفت خلال تقرير تم إعداده عن حالة الوقود بالمحافظة أكدت فيه أن حصة المحافظة صفر وطالب التقرير بضرورة تدفيع كميات كبيرة من الوقود حتى تنتهي ألازمه وقد تسبب تكدس السيارات في إحداث ارتباك مروري تشهد المحافظة نقصا شديدا في كميات السولار التي يتم تفريغها للمحطات مما يؤدي إلي تزاحم السيارات في عدد كبير من المحطات خاصة مركز ابوقرقاص وملوي حيث أنها مراكز تجاريه وقد أكد نبيل عدلي احد السائقين انه قضي بالأمس أكثر من 4 ساعات داخل محطة الوقود بابوقرقاص بعد علمه بضخ كميات من السولار لها إلا انه وعند اقترابه من التمويل فوجئ بنفاذ الكميه فاضطر إلي تأجير سيارة يعود بها إلي منزله وقد أكد عدد كبير من السائقين أن سعر الجالون الواحد في السوق السوداء وصل 50 جنيه مطالبين بتفعيل الرقابة التموينية علي تجار السوق السوداء والمحطات التي تتواطأ ومن ناحية أخري فقد هدد أصحاب المطاعم بغلق محلاتهم وتشريد العمالة بسبب عدم قدرتهم علي الحصول علي اسطوانات البوتاجاز مؤكدين ان سعرها وصل في السوق السوداء 120 جنيه مما أدي إلي قيام البعض بإغلاق محلاته وأشاروا أن المحافظ قد فتح باب التعاقد الحر بعد توفير اسطوانة واحدة لكل مطعم في حين أن أي مطعم يستخدم اسطوانتين او ثلاثة علي الاقل يوميا ،ونظموا اصحاب المطاعم وقفة احتجاجيه أمام ديوان عام محافظة المنيا علي كورنيش النيل بسبب نقص كميه البوتاجاز التي يحصلون عليها حيث أكد المحتجون أن كميه المنصرف من الاسطوانات للمطاعم غير كافيه للتشغيل مما يؤثر علي حركة البيع والشراء بالإضافة إلي إلغاء فترة من الورديات الثلاث التي تعمل بها بعض المطاعم. وعلي الفور انتقل الأمن إلي مكان التجمع وتم التفاوض معهم ومنع التجمع بعد أن قرر المحافظ الدكتور مصطفي عيسي السماح لهم بالتعاقد الحر مع أصحاب المستودعات لتغطية احتياجاتهم من الاسطوانات الغير مدعمه.