قالت مصادر اعلامية أن محكمة بروكلين بالولايات المتحدة اتهمت 11 روسيا في نيويورك امس الأربعاء بالتورط في مؤامرة تجسس لسرقة تكنولوجياأمريكية حديثة لصالح المؤسسات العسكرية ووكالات الاستخبارات الروسية. وأوردت وكالة أنباء “نوفوستي” على نسختها الإنجليزية وفقا للائحة الاتهامات الصادرة عن المحكمة الفيدرالية في بروكلين – أن أليكسندر فيشينكو وهو كازاخي المولد ومالك إحدى شركات التصدير بولاية تكساس الأمريكية، متهم بأنه عميل سري بين 11 شخص، بما فيهم 7 من موظفيه. وألقت السلطات الفيدرالية الأمريكية القبض على فيشينكو البالغ من العمر 46 عاما وثمانية آخرين مساء أمس الثلاثاء وصباح اليوم الأربعاء، ولا يزال البحث جاريا عن 3 آخرين. وجاء في لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة أن فيشينكو ومساعديه تورطوا منذ أكتوبر 2008 في مؤامرة ممنهجة وسرية للحصول على قطع إليكترونية صغيرة متطورة من منتجيها الأمريكيين، وتصديرها إلى روسيا في حين أنهم كانوا يتهربون من شروط الترخيص. وتخضع القطع الإليكترونية الصغيرة للرقابة الحكومية الشديدة، في الوقت الذي تشير فيه المؤسسات إلى أن تلك القطع من الممكن أن تستخدم في أغراض عسكرية على نطاق واسع، بما فيها أجهزة الرادار وأنظمة الرصد والتوجيه والمتفجرات. وقالت لوريتا لينتش مدعية بروكلين في تصريح لها اليوم “إن هؤلاء الأشخاص حاولوا الاستفادة من أسواق أمريكا الحرة لسرقة التكنولوجيا الأمريكية لصالح الحكومة الروسية، مؤكدة أن حكومة بلادها لن تتوانى عن حماية التكنولوجيا الأمريكية ضد من يخرقون قوانين مكافحة انتشار التكنولوجيا (التكنولوجيا المتعلقة بالتسلح والأمن القومي) والقبض عليهم”. جدير بالذكر أنه إذا ثبت اتهام فيشينكو ومعاونيه بتلك الاتهامات، سيواجهون جميعهم أحكاما تصل إلى السجن لمدة 65 عاما بتهمة التآمر، وتعطيل العدالة وخرق القوانين التجارية الفيدرالية، وسيواجه فيشينكو حكما إضافيا بالسجن لمدة 30 عاما آخر بتهمة التآمر وغسيل الأموال كعميل غير معلن للحكومة الروسية. في الوقت الذي لم تعلق فيه السفارة الروسية في واشنطن على الأمر.