وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قرار وزارة الأوقاف المصرية، بغلق مقام الأمام الحسين في مصر ب"الدكتاتوري". و دعا "الصدر" الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، إلى منع هذا القرار، مؤكدًا أن الحكومة المصرية ليست هي من يحدد أن طقوس عاشوراء لها اصل في الاسلام أم لا. وقال الصدر، في رد على سؤال من أحد أتباعه بشأن قرار الحكومة المصرية، بغلق مقام الإمام الحسين في مصر خلال أيام عاشوراء، وأطلعت عليه، السومرية نيوز، إن "غلق مقام الإمام الحسين يذكرني بغلق بيت المقدس امام المسلمين"، مبينا ان "مسارعة السلطات لغلق هذا المقام المقدس امام المحبين سيكون بداية نهايتهم كما حدث في الكثير من الاماكن وعلى رأسها (الهدام)". واضاف الصدر، "ليست الحكومة المصرية من يحدد ان هذه الطقوس لها اصل في الاسلام ام لا"، داعيا الازهر الشريف الى "منع هذه التصرفات الدكتاتورية". ودعا الصدر، المحبين الى "عدم التصرف بما لا يليق حتى تكون حجة لهؤلاء لمنع هذه الشعائر او غلق المساجد"، مستدركا "ما كان العشق والحب لاهل البيت عليهم السلام ولا اظهاره جريمة لكي تتخذ ضدهم اي اجراءات قانونية". واعتبر الصدر، أن "مثل هذا الغلق وهذا المنع سيكون اعادة لارهاب شذاذ الافاق الذين عثوا في مصر الحبيبة فسادا.. فاحذروا"، مشيرا الى ان "الحكومة ابا للجميع ومثل هذه التصرفات هو ابتعاد عن هذا المبدأ ومبدأ الديمقراطية وحرية العقائد والشعائر". وقررت مديرية أوقاف القاهرة التابعة لوزارة الأوقاف المصرية، امس الخميس (22 تشرين الاول 2015) إغلاق مسجد الإمام الحسين بالقاهرة من الخميس وحتى غد السبت.