أثارت تغريدة لشخص معروف بإلمامه بنشاط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف ب"داعش،" الشكوك حول احتمال تورط التنظيم بالهجوم على صحيفة تشارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، بحسب ما ذكره موقع "فلاشبوينت" لأنظمة حماية الإنترنت. ونشر الموقع التغريدة مترجمة للغة الإنجليزية، دون ذكر اسم صاحبها، حيث جاء فيها: "الإخوة الذين نفذوا الهجوم على صحيفة تشارلي إبدو عادوا بسلام إلى قواعدهم.. بانتظار قسم الولاء من المجاهدين في فرنسا، وإعلانها مقاطعة من مقاطعات داعش.. ومن مصدر مؤكد فإن الدولة الإسلامية تعلن مسئوليتها عن الهجوم على صحيفة تشارلي إبدو". يُذكر أن تنظيم داعش ليس المشتبه به الوحيد في هذا الهجوم، حيث إن تنظيم القاعدة نشر في مارس من العام 2013 صورا لمحررين صحفيين منهم محرر تشارلي إبدو قالت: إنهم مطلوبون أحياء أو أمواتا. ويشار إلى أن "سي إن إن" لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة هذه التغريدة أو مدى ارتباط كاتبها بتنظيم داعش.