اوضحت دراسة نشرتها مجلة “نيو إنغلاند” للطب، أن الأدوية المستخدمة في علاج نقص المناعة المكتسب (الإيدز) تقي من الإصابة بهذا المرض بنسبة عالية. حيث تم إجراء تجربة على أزواج في كل من كينيا وأوغندا، أحدهما مصاب بالإيدز والآخر سليم، حيث أعطي غير المصاب إما علاجا وهميا، أو جرعة واحدة يوميا من الدواء لمدة 3 سنوات. وكشفت النتائج انخفاض خطورة إصابة حوالي 5000 شخص ممن تناولوا الدواء إلى حوالي 75 في المائة عن الذين تناولوا العلاج الوهمي. لكن% 10 من الذين تناولوا الدواء من المصابين، بدت عليهم أعراض جانبية، مثل الإسهال والغثيان والتعب، خلال الشهر الأول. وقال بايتين إن تكاليف هذا العلاج في الولاياتالمتحدة الأميركية مرتفعة، وتصل إلى آلاف الدولارات سنويا، إلا أنه أشار إلى إمكانية أن يقدم بأسعار أقل للمصابين في إفريقيا. وأوضح أن هذه الأدوية تعمل على وقف تكاثر الفيروس في جسم المصاب، ويبدو أن لها نفس المفعول لدى غير المصابين، ما يمنع الفيروس من العيش في أجسادهم. وأشار إلى أن الخطوة الأهم تكمن في إقناع نساء إفريقيا بالالتزام في تناول بالدواء.