نفى السفير عبد المحمود عبد الحليم "سفير السودان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية"صحة الإتهامات التى وجهتها الحكومة الليبية المؤقته ،والتى تتتناول دعم السودان عسكريا للمليشيات الإسلامية المعارضة للنظام الليبى ،مشددا على حرص بلاده على أمن وأستقرار ليبيا ،بأعتبار أن ذلك جزء أصيل من سياسة السودان الخارجية ،وتأسيساً أيضاً على العلاقات الممتازة والوشائج الأخوية التى تربط بين البلدين والشعبين. وأوضح عبد المحمودفى بيان صحفى له أن السودان يحكم إهتمامه بأوضاع الشقيقة ليبيا كدولة جوارن سيشارك فى زيارة وفد من كبار مسئولى دول الجوار إلى ليبيا الأسبوع القادمن للتحضير لزيارة وزير الخارجية لليبيا على النحو الذى أقره الأجتماع الوزارى لدول الجوار، الذى إستضافته برعاية كريمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة. وحول مااثير مؤخراً بشأن طائرة عسكرية سودانية حملت اسلحة إلى ليبيا، أوضح سفير السودان أن الحكومة السودانية قد قامت بنفى ذلك جملة وتفصيلاًن حيث أكد ان الطائرة كانت فى مهمة لتزويد القوات السودانية الليبية المشتركة بالمؤن والغذاء والزخيرة ،وفقاً للإتفاقية المبرمة بين البلدين ،والتى أنشئت بموجبها هذه القوات. وأشار السفير إلى ان الرحلة الأخيرة للطائرة المذكورة تمت بطلب من قائد القوات المشتركة الليبية السودانية العقيد سليمان حامد، الذى سمح ووقف على هبوطها فى مطار الكفرة، بحضور قائد الجيش الوطنى وأعيان وشيوخ القبائل الليبية , نافيا أن تكون الطائرة قد هبطت فى مطار معيتيقة أو أن تكون قد نزلت إضطراريا فى مطار الكفرة ، وقال أن تصريح العقيد سليمان حامد القائد المناوب للقوات المشتركة اوضح بجلاء أن الطائرة كانت بالفعل فى مهمة خاصة بالقوات المشتركة. وأكد السفير عبد المحمود ان حكومة السودان تقدمت بطلب للحكومة الليبية لتصحيح البيان الصادر عنها والاعتذار عن ماورد من إتهامات غير صحيحة للسودان. يذكران الحكومة الليبية المؤقتة أتهمت السودان بدعم مليشيات إسلامية مناوئة للسلطات الليبية ،وطالبت بسحب الملحق العسكري السوداني من ليبيا باعتبار انه "شخص غير مرغوب فيه". وقالت الحكومة في بيان لها إن "طائرة نقل عسكرية سودانية دخلت المجال الجوي الليبي من دون إذن أو طلب رسمي من مصلحة الطيران المدني الليبي" معتبرة أن ذلك يعد "خرقا للسيادة الليبية".