لوران فابيوس – وزير خارجية فرنسا من جانبه وجه فابيوس الشكر لوزير الخارجية لحرارة الاستقبال، مشيرا لى أن الشعبين الفرنسي والمصري أصدقاء منذ فترة طويلة جدا وهى صداقة قديمة لم تضعف ابدا، وبالنسبة لنا فالعلاقات الجيدة مع مصر نقطة هامة وجانب هام فى سياستنا الخارجية . وقال فابيوس إن الفرصة سنحت لنا اليوم لاستعراض العلاقات الثنائية وبعض المشاكل الدولية والاقليمية . وبالنسبة للعلاقات الثنائية فنحن واضحون تماما وندعم المرحلة الانتقالية فى مصر فى اطار الالتزام بالحريات العامة ونتمنى النجاح لهذه العملية التى بدأت بمصر ، ونحن متضامنون مع مصر إزاء المخاطر القائمة ونعتقد أن الديمقراطية والتهدئة بين المصريين هما مفتاحا الاستقرار المستدام . وأضاف انه وعلى أصعدة مختلفة فان علاقاتنا جيدة بل ممتازة، مشيرا إلى انه تطرق للجانب الاقتصادي قائلا أن هناك العديد من شركاتنا الموجودة بمصر ولديها استثمارات هامة جدا وتعودت شركاتنا على تقاسم التكنولوجيا ونحن نريد تعزيز وتقوية هذه الشراكة مع مصر. وأشار فابيوس إلى أن الوزيرة الفرنسية المكلفة بملف التجارة الدولية سوف تزور مصر شهر سبتمبر او اكتوبر القادم. ومن ناحية اخرى اشار فابيوس الى انه ثقافيا وتربويا فان الكثير من الفرنسيين يكنون الكثير من الاعجاب لحضارة مصر، وتحدثنا عن هذا الولع بمصر وهناك تقاليد للتعاون فى هذا الصدد يجب تعزيزها مثل تعلم الفرنسية وحضور الطلاب المصريين لفرنسا فكلها يجب تعزيزها. واضاف فابيوس اننا بشكل عام لدينا رغبة وإرادة للمستقيل وقريبان للغاية من بعضنا البعض ولاحظت ان وزيرالخارجية سامح شكرى لديه نفس النظرة في الكثير من الأمور . وقال إننا تطرقنا للعديد من الموضوعات الدولية والإقليمية مثل مسالة فلسطين، حيث قلنا اننا ندعم المبادرة المصرية التى تبنتها الجامعة العربية، وقبلها الجانب الاسرائيلى ولكن لسوء الحظ لم تقبلها حركة حماس حتى الان .. ونعتقد هذا الاقتراح بوقف فورى لاطلاق النار اقتراح هام فكل ضحية مأسوف عليها ويجب تفادى وقوع الضحايا ويجب الذهاب لوقف اطلاق النار بأسرع وقت ممكن وان يؤدى لهدنة وان تؤدى الهدنة لاستئناف المفاوضات وفهمنا ان هذا هو المنطق الكامن وراء المقترح المصرى . وقال لوران فابيوس انه التقى صباح اليوم بالرئيس ابو مازن، وغدا سيكون بالاردن وسيلتقى مساء بنتنياهو موضحا انه سيغتنم فرصة زيارة مصر لاجراء اتصالات هاتفية مع الدول المعنية مثل قطر وامريكا وتركيا وايطاليا ودول اوروبية اخرى .. وهذا ما نحاول القيام به سويا للدفع باتجاه السلام ولا يجب أن ننسى أبدا أن الأولوية الأولى للدبلوماسية الفرنسية هي البحث عن السلام والأمن .. ونعرف انه عندما يتعلق الأمر بالنزاع الفلسطيني والاسرائيلي فان هذا يدعونا للعمل اكثر لوضع حد لهذا النزاع لانه امل الكثيرين حول العالم . وأضاف انه تم تناول الوضع بليبيا ووصفه بانه موضوع يقلق فرنسا كثيرا لان ليبيا بلد قريب جغرافيا وما يحصل هناك هام بالنسبة لليبيين انفسهم ونتمنى لهم ان يجدوا السلام والاستقرار . وقال انه تم تبادل الاراء ولاحظنا اننا ساهرون حتى لا تتمكن مجموعات ارهابية بليبيا ان تنمو وتترعرع كما تم التطرق لمشكلات المنطقة بشكل عام سواء فى افريقيا او غيرها فى ضوء زيارته برفقة رئيس بلاده لكوت ديفوار منذ ساعات مؤكدا اهمية الكفاح ضد المجموعات الارهابية .