أعلن الدكتور الدكتور وائل الدجوى ، وزير التعليم العالى والبحث العلمى ، عن توقيع إتفاقية جديدة للتعاون بين مصر وفرنسا ، فى مجال البحث العلمى ، حيث يوقع اليوم صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية ، التابع للوزارة برنامج منح تمويل مشترك مع الكاتب الفرنسي. وأشار ، فى تصريح له اليوم ، إلى أنه سيوقع الإتفاقية نيابة عن وزير الشئون الخارجية الفرنسى ،نيكول جاليه ، السفير الفرنسى فى القاهرة، وعن الجانب المصرى الدكتور محمود محمد صقر، المدير التنفيذى للصندوق، لافتا إلى أنه فى إطار إستراتيجية الحكومة الحالية التى تقدر قيمة الوقت وتفعيل الإتفاقيات ، سيتم فتح باب التقدم للإستفادة من تلك المنح غدا. ودعا الدجوى ، شباب العلماء المصريين ، للتقدم للإستفادة من هذه المنح ، من خلال الموقع الإلكترونى للصندوق على الرابط التالى www.stdf.org.eg ، مؤكدا ،أن التعاون العلمى بين مصر و الدول الأوروبية ، يشهد تطورا قويا خلال الفترة الحالية من خلال توقيع العديد من غتفاقيات التعاون فى المجالات الحيوية المهمة ، خاصة الطاقة الجديدة والمتجددة والصحة والبيئة ، لافتا الى أنه تم توقيع إتفاقية الشراكة المصرية -الروسية ، فى مجال العلوم والتكنولوجيا ، بين صندوق العلوم والمؤسسة الروسية للعلوم، وسيبدأ تفعيل هذه الشراكة فى 15 إبريل الحالى . من جانبه، صرح الدكتور محمود صقر، المدير التنفيذى لصندوق العلوم ، بأنه بموجب الإتفاقية الجديدة بين مصر وفرنسا ، ستدعم الحكومة الفرنسية شباب الباحثين المصريين ، بمنح مابعد الدكتوراه بحوالى 200 الف يورو سنويا (50%) من تكلفة البرنامج، مشيرا الى أن الصندوق نجح من خلال إتفاقية أبرمها مع مركز البحوث والتطوير الفرنسى ، الحصول على منحة لدعم بعض الدراسات والأبحاث الخاصة بالمياه ، وبالتالى يصبح إجمالى ما قدمته حكومة فرنسا للمجتمع العلمى المصرى ، فى الثلاثة شهور الماضية حوالى 350 الف يورو. وأكد أن ، الإتفاقيات العلمية تأتى ضمن خطة متكاملة لربط مجتمع البحث العلمى المصرى ، بالمجتمع العلمى العالمى من خلال برامج شراكة متكافئة مع مدارس علمية متقدمة ، والإنفتاح على مدارس علمية جديدة ، بعدما إنحسر التعاون طوال السنوات السابقة على بعض الدول، وذلك بهدف الإرتقاء بمستوى البحث العلمى الوطنى ، وتعظيم الإستفادة من مخرجات العلوم المتقدمة والبينية ، موضحا أنه تم خلال العام الحالى إطلاق برامج شراكة مع كوريا الجنوبية ، وروسيا الإتحادية والمملكة المتحدةوفرنسا .