الدكتور عباس شومان طالب الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر بابا الفاتيكان فرانسيس الأول بالإدانة الواضحة والصريحة لأعمال العنف التي ترتكبها جماعات مسيحية في افريقيا الوسطي واسيا وغيرهما. كما طالب خلال كلمة الأزهر بمؤتمر الأديان والعنف الذي تنظمه جماعة سانت ايجديدو بايطاليا ونقله بيان لمشيخة الازهر اليوم الدول الكبرى بالتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين في تعاملها مع القضايا الدولية،والتوقف عن التحيز ضد المسلمين، مما يدعم العنف والإرهاب. كما أعلن الدكتور شومان إدانة الأزهر الشريف لاضطهاد الأقليات السنية في بعض الدول الإسلامية، مطالبا باتخاذ التدابير الفورية لوقف هذه العمليات،الإجرامية وكذلك اضطهاد الدول الأوربية للمواطنين المسلمين، ومنعهم من تأدية الشعائر الدينية، ومنع المسلمات من ارتداء الحجاب وهو من ابسط حقوق الإنسان،الذين يدعون أنهم يحافظون عليها. وأضاف الدكتور شومان أن التعايش السلمي هو الأساس الذي يحكم العلاقات بين المجتمعات، وليس الحرب والعداء وتطبيقا لضوابط خطاب التكليف الإلهي للرسول الأكرم، باشر رسولنا دعوته بالموعظة واللين،وتحمل ما يعجز عن حمله غيره من البشر من الإيذاء في بداية الإعلان عن رسالته،وأمر أصحابه بالحذو حذوه. وطالب وكيل الازهر فى كلمته فى المؤتمر أتباع الديانات السماويّة بالتفريق بين أفعال بعض المسلمين،وبين ما تحمله شريعة الإسلام السمحة،فما يظهر على أيدي بعض جهلاء المسلمين فلا ينسب ذلك إلى شريعة الإسلام وإنما إلى فاعليه،وديننا منه براء مشددا على انه ليس من المقبول اضطهاد الأقليات المسلمة، والتنكيل بالمسلمين، ومنعهم من ممارسة الشعائر الدينية، ومنع النساء من الاحتشام بالزي الإسلامي، في بعض الدول غير المسلمة بذريعة الانتماء إلى الإسلام الموصوف ظلما بالعنف والإرهاب. وطالب الدول الداعمة للعنف والتى تستغل حالات الشقاق والصراع السياسيّ في دول مجاورة لها،بالتوقف الفوري عن دعمها للإرهاب، فإنها لن تكون بمأمن من تبعاته مطالبا الدول الكبرى بالكف عن التحيّز ضد المسلمين، وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والأزمات، واحترام إرادة الشعوب،وحريتها في اختيار أنظمتها وقادتها.