ميلشيات الاخوان أكد السفير فتحي الشاذلي، مساعد وزير الخارجية وسفير مصر في السعودية الأسبق، أن مصر والسعودية تقفان في مواجهة الإرهاب على قلب رجل واحد، مشيراً إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي أصبح تنظيماً إرهابياً في السعودية تفعيلاً للاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب. وقال الشاذلي، خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الثلاثاء، إن هناك علاقة من التكافل الاستراتيجي بين مصر والسعودية، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي إلى السعودية ستشجع المستثمرين على العودة إلى الاستثمار في مصر، وأن الحديث يدور حول حزم مساعدات لدعم الاقتصاد المصري في عدة مجالات. وتابع الشاذلي أن الزيارة ليست محصورة في الجانب الاقتصادي فقط، ولكنها "بداية لتوازن الدور المصري الإقليمي"، خاصة أن السعودية لها موقف واضح وقوي لدعم النظام المصري الجديد. وأوضح أن هناك افتقاداً للإرادة السياسية والاقتصادية في مواجهة المشكلات التي يعاني منها المستثمرون العرب، مطالباً بتحسين مناخ الاستثمار في مصر، وإعطاء مزايا للمستثمرين العرب. وعن دعم التجارة بين البلدين، قال الشاذلي إن طريق ضبا – سفاجا يجب أن يفتح لدعم التجارة، مشيراً إلى أنه يجب كسر العقلية البيروقراطية التي تعرقل استثمار الشركات الخليجية في مصر. من جانبه، قال حسين شبكشي، عضو مجلس الأعمال السعودي المصري إن زيارة رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي إلى المملكة، والتي بدأت اليوم، تحظى باهتمام الأوساط السياسية والاقتصادية السعودية، مشيراً إلى أن الزيارة ستنعكس إيجاباً على المناخ الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين. وأضاف شبكشي أن السعودية تؤكد تأييدها لخارطة الطريق المصرية، وتعتبرها ركناً أساسياً من استراتيجيتها، مشيراً إلى أن الزيارة الحالية ستنعكس إيجاباً على المناخ الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين، وستعزز الروابط والمصالح المشتركة بين البلدين، متوقعاً ترجمتها على أرض الواقع مستقبلاً، مشيراً إلى أن ذلك سيزيد من ثقة المستثمرين السعوديين لزيادة أعمالهم خلال الفترة المقبلة. وشدد شبكشي على دعم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لمصر لاستعادة توازنها الاقتصادي، وذلك من شأنه تحقيق التفاؤل وتذليل المعوقات التي تواجه الاستثمارات السعودية في مصر. وقال هناك بعض وسائل الإعلام المصرية تشن حملات صحافية ضد بعض المستثمرين تدفع ثمنها السعودية، مشيراً إلى أن قطر اختارت تأييد فصيل بعينه.