قررت العائلة المالكة في هولندا دفن الأمير فريزو، الذي توفي الاثنين الماضي متأثرا بإصابات حادث تزلج أدخله في غيبوبة منذ العام الماضي، يوم الجمعة قرب قصر والدته الملكة السابقة للبلاد بياتريكس التي تنازلت عن العرش لابنها. وقالت العائلة المالكة في بيان بحسب ما أفادت سكاي نيوز عربية إن "دفن صاحب السمو الملكي الأمير فريزو سيجري الجمعة في 16 أغسطس قرابة الظهر" في المقبرة المتاخمة للكنيسة التي سيجري فيها مراسم التشييع في قرية لاغه فورش وسط البلاد. وفي هذه القرية يقع قصر الملكة بياتريكس التي أعلنت في الثلاثين من أبريل الماضي تخليها عن العرش لابنها البكر وليام الكسندر. وجاء الاعلان عن دفن الامير في هذه المقبرة مفاجئا، إذ كان متوقعا ان يدفن في الكنيسة الجديدة في ديلفت حيث يرقد معظم المتوفين في افراد العائلة المالكة. وكان يوهان فريزو المتزلج الماهر قد علق في انهيار ثلجي وقع في السابع عشر من فبرايرعندما كان يتزلج مع أحد أصدقائه في بلدة ليش (غرب النمسا). وهو بقي مطمورا تحت الثلوج لمدة 20 دقيقة تقريبا قبل أن ينتشله رجال الإنقاذ. ودخل بداية في غيبوبة قبل أن تظهر عليه "علامات وعي طفيف" في نوفمبر. ولم تتغير حالته منذ تلك الفترة، بحسب الجهاز الإعلامي للقصر الملكي. وفي التاسع يوليو، نقل فريزو من مستشفى ولينغتون في لندن إلى القصر الملكي مقر أمه بياتريكس. ولم يعد يوهان فريزو مرشحا لخلافة العرش، إذ أن الحكومة الهولندية لم توافق على زواجه بمابيل فيسه سميت التي كان يعيش معها ومع ابنتيهما لوانا وزاريا في لندن. لكنه حافظ على لقب أمير أورانج ناسو بصفة شخصية.