أدانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان مقتل أربع سيدات وإصابة ما يزيد على 200 بأحداث شارع الترعة بالمنصورة أمس، مؤكدة أن ما حدث يعد انتهاكا صارخا للحق في الحياة، وطالبت الدولة بتحمل مسئوليتها في تأمين المتظاهرين والفصل بين المؤيدين للمعزول ومعارضيه. و أكد المحامي حافظ أبو سعدة " رئيس المنظمة " أن ما تشهده مصر الآن يثير القلق، مطالبا الجميع بالعمل على التخفيف من حدة العنف والاضطرابات التي يشهدها الشارع المصري من خلال الحوار والوسائل السلمية ومحاسبة جميع من يلجأ إلى العنف وإعلاء لسيادة القانون. وطالبت المنظمة في بيان لها اليوم السبت، قيادات الإخوان بالكف عن الخطاب التحريضي قائلة: "وهو الأمر الذي تجلى في العثور على ثلاث جثث بجوار سور محطة مترو ساقية مكي بجوار مخلفات معتصمي النهضة ووجود آثار كيّ وطعنات في أجزاء متفرقة من أجساد الضحايا، مما يؤكد أنه تم قتلهم في ميداني النهضة والجيزة، وأنه تم تطبيق حد الحرابة عليهم، ثم التخلص منهم بإخفائهم داخل أجولة «خيش»، وإلقائهم في محل العثور عليهم، بجوار سور محطة مترو ساقية مكي". وشددت المنظمة على أهمية الحق في التجمع السلمي، وممارسة هذا الحق بعيدا عن العنف وإراقة الدماء حفاظا على البلاد من مغبة هذا العنف. وحثت المنظمة المصريين جمعيا على المشاركة في حوار سياسي يصل بالبلاد إلى بر الأمان، ويجنبها مشاكل التفكك، لتفويت الفرصة على من يريد إحراق هذا البلد، مطالبة السطات المصرية بسرعة ضبط كل من يحرض على أعمال العنف من قيادات الجماعة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة ومنصفة.