أقامت النقابة الفرعية للمحامين ببورسعيد ندوة لمناقشة مشروع تنمية قناة السويس وبالأخص مشروع تنمية شرق بورسعيد في حضور صفوت عبد الحميد نقيب المحامين. ناقش في الندوة أساتذة متخصصين في القانون و اللوجستيات و خدمات النقل و الموانئ. قال الدكتور أحمد الغرباوي المتخصص في سلاسل اللوجستيات و الأستاذ بالأكاديمية العربية لللعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري أن مشروع شرق بورسعيد يجب البدء فيه فورا و الإستفادة من الموقع و استغلاله في انتاج القيمة المضافة بما يخدم الاقتصاد المصري و حركة تداول العملات و توفير فرص لكل هامات مصر سواء علي المستوي الأكاديمي أو البحوث أودرجات وظيفية للتواجد بطريقة علمية ، و الاستفادة من خبرات هونج كونج و سنغافورة . أكد علي بسيوني خبير الموانئ السابق بالأمم المتحدة أن قناة السويس تمثل عصب التجارة العالمية و يجب الإستفادة من القيمة المضافة للحاوية و بما تقدمها من خدمات لوجيستية مشيرًا أن الحاوية تدر 91 دولار لمصر بينما في روتردام تصل من 3000 إلي 5000 دولار و هذا الفارق الشاسع يتمثل في خدمات القيمة المضافة من إقامة مصانع لكماليات المنتجات في منطقة شرق بورسعيد و استثمارات بما يحقق جذب لرؤوس الأموال و استخدامها بما يحقق أعلي فائدة من مصانع عديدة تنتج الأفضل في التقنية لمواجهة التقدم العلمي . و أشار إلى أن قناة السويس تواجه ثلاث تحديات و هي الاستقرار السياسي و التحدي الإقليمي للمشروعات الإسرائيلية و طريق القطب الشمالي و إسراع البدء في مشروع شرق بورسعيد يعطي مصر الأفضلية و الأسبقية لما تملكه من موقع عبقري . و ذكر طاهر حزين المحامي بالنقض أن مشروع شرق بورسعيد كان جاهزًا و أن الحكومة كان يمكنها البدء في مشروع شرق بورسعيد بإعتباره جاهزًا للتنفيذ إلا أن عدم الخبرة جعل القائمين علي الحكومة لا يدركون أهمية مشروع شرق بورسعيد لأنهم عديمي الخبرة و لا يعرفون في اللوجيستيات و النقل البحري و الموانئ . و كشف حزين أن سبب استقالة الدكتور عصام شرف هو إصدار مشروع قانون تنمية اقليم قناة السويس وهو ما جعلنا ننتقد القانون و نقدم استقالاتنا . و شدد علي ضروة الإسراع و البدء فورًا في مشروع شرق بورسعيد و إلا ضاعت فرصة ذهبية في ظل تواجد تحديات كثيرة في المنطقة .