توك.. توك.. وتكتك وتكتك.. ولا تترك الظروف بك تفتك.. ولكن لازم تبقى واد فتك.. غمى عينك وسد أذنك.. امسك الرموت كنترول وقلب.. وابعد عن التوتر.. ويارب استر.. من هذه المهنية الإعلامية.. وهى فى الحقيقة المهنية المعمية.. والحقيقة أنه مهم الإعلانات والأوبيج.. ولكن أنت أيها المواطن من هذه اللعبة يجب أن تخرج.. حتى ربنا عليك بالصحة يمنح.. فإيه ذنبك من واحد جالس يمحن وينحنح أو يهرتل أو فى أذنك يصرخ.. والفتن والإثارة يفرح ومضايف ناس ملهاش لازمة.. وجالس يروج لبيانات الإرهاب ويأتى بهؤلاء الذين كانوا لنا فى السنة السودة المرار يذيقون ويمنعون عن 90 مليون المعون.. ويبيعون مصر ويخونون.. وكلما قربت الانتخابات تحت زعم الرأى والرأى الآخر وهذا من باب المساخر.. وهى نفس الحكاية الملتوتة التى عملوها ليركبوا هؤلاء الملاعين واعتقدوا أن الشعب المصرى أمام إرهابهم يصبح من الراكعين.. وهم الذين خدعوه وقالوا اعصروا على أنفسكم الليمون، وكله عن العرب الصابون.. وهذا من بتوع التوك شو يعتبر من المجون.. حتى لو سلموا البلد للخونة والذين أرادوا بمصر السوء.. وسوق على مهلك سوق.. وضيع يا كل إعلامى لشعبك الحقوق.. وروح لتجار الدين.. الذين يفترون على الله الكذب.. وأخذونا إلى المجهول.. وهذا ملخص القول.. وكلما اقتربت انتخابات مجلس النواب.. قالوا أصل الهوى الغلاب عادوا بأسلوب الثعالب والذئاب.. يضربون مكاسب الشعب المصرى فى سنة إنجازات بالقباب.. وهؤلاء المدعين ليسسوا مهنيين ولا حرفيين وليس فيهم أحد يساوى ضافر أوبرا وينفرى.. ولكن كلهم يريدون أن يلبسونا مرة أخرى فى حيطة.. ومطرح ما يسرى يهرى.. ولكن الشعب المصرى لكل واحد ممحون كشف الملعوب.. والله علام بالغيوب.. ولأنه مؤمن لن يلدغ من نفس الجحر مرتين.. وعرفوا أن التوك شو.. ما هو إلا توك شؤم يجلب الغم.. ولم أقل إن كلهم ولكن بعضهم.. واللى على رأسه بطحة يحسس عليها.. ولاقيها وغديها.. وها.. ها.. هيها.