قال الدكتور يحيي الجمل الفقيه الدستوري إن اصلاح الدراسة بكلية الحقوق هو المدخل الحقيقي لإصلاح العدالة نظرًا لأنها تعمل في ظروف بالغة السوء. وأضاف خلال كلمته أمام مؤتمر تدريب وتأهيل القضاة الذي نظمه المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة انه يجب إدخال معايير الجودة لأن المسألة ليست أعدادًا فقط ولكنها منظومة متكاملة من الأستاذ والكتاب والمكتبة والمناهج، وأكد علي اهمية الاستدامة في تدريب القضاء وإعداد تقييم دوري مثلما يتم مع أساتذة الجامعات عند الترقي لوظائف أعلي. وشدد علي ضرورة أي تستقيم العلاقة بين القضاء والمحامين علي أسس سليمة وإعادة الاعتزاز بقيمة العدل. وقال صابر عمار الأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب إن الظواهر التي تمر بها العلاقة بين طرفي العدالة عارضة وبمثابة حالة انتقال للعنف الموجود في المجتمع والشارع لطرفي العدالة خاصة أن حسن المعالجة غاب عن الأزمة الأخيرة وتصور البعض أن تحقيق النجاح يأتي عندما يقف أمام كاميرات التليفزيون وأشار إلي انه يجب إعداد القاضي من مراحل التعليم الأولي خاصة في ظل غياب علوم القانون الحديث في مصر، وانه لا يجب الحديث عن استقلال القاضي دون الحديث عن تدريبه وتعليمه التعليم الجيد وأن التدريب غائب تمامًا عن التشريع المصري. وأكد الدكتور صابر غلاب رئيس محكمة استئناف المنصورة أن هناك قصوراً في التشريع من ناحية التدريب رغم أهمية التلازم بين مدة العمل والخبرة وأن التفتيش القضائي مهمته اصطياد الأخطاء فقط وانه لا توجد معايير واضحة له لأن بعض الأشخاص يمكن أن يتجنوا علي بعض القضاة وتقديم شكاوي ضدهم للتفتيش القضائي والذي يتم فيه مراجعة عمل القاضي لمدة شهرين سابقين.