لقد قرأت كثيراً عن تاريخ الاخوان وتاريخ حسن البنا ولكن العبقري ابن العبقري وحيد حامد عميد كتاب السيناريو إستطاع أن يصور لنا ان جماعة الاخوان تستغل الدين لغرض وحيد هو الوصول لكرسي الحكم وتحويل مصر إلي نموذج من نماذج حكم الاخوان في غزة واجندة الاخوان المعروفة تكوين المنظمات السرية لقتل كل الخصوم من خلال التنظيمات العنقودية فقد قتلوا احمد ماهر وقتلوا النقراشي باشا وقتلوا المستشار الخاندار وقتلوا حكمدار القاهرة فهم يقتلون كل من يتصدي لهم وحاولوا قتل الزعيم جمال عبد الناصر وفي كل التحقيقات كانوا يعترفون انهم قتلة وينتمون الي جماعة الاخوان وكانوا يبررون قتل كل من يقتلونه بأنه ضد الاسلام ونصرة الاسلام واليوم إذا ظلت سياسة الاخوان كما هي التي وضعها حسن البنا فمن المؤكد أن وحيد حامد سوف يقتل ماديا بعد ان تم قتله معنويا من خلال الانترنت والفيس بوك وإذا قتل وحيد حامد سوف ينقلب ثمانون مليون مصري علي الاخوان المسلمين وسوف ينقلب مائتان وخمسون مليون عربي علي الاخوان المسلمين ولذلك نتمني من مجلس شوري الاخوان ان يعيد صياغة سياسة الاغتيالات للخصوم وان يفتح صفحة جديدة مع الشعب المصري بالغاء نظام الاغتيالات المادية والتصفية الجسدية والغاء نظام الاغتيال المعنوي للخصوم من خلال الانترنت واتمني من الاخوان المسلمين بدلا من سياسة تكفير الآخر ان يعرضوا وجهة نظرهم من خلال عمل فني بحيث يستمتع الجمهورالمصري بالرأي والرأي الآخر والحكم في النهاية لذكاء المشاهد واتمني من الأخ العزيز حبيب العادلي والاخ العزيز حسن عبد الرحمن ان تكون هناك حراسة دائمة علي وحيد حامد للحيلولة دون قتله واتمني من الاخ العزيز وحيد حامد ان يغير من محل وجوده الدائم اثناء الكتابة في أحد الفنادق الكبري لان مقتل وحيد حامد سوف يكون كارثة قومية لان تجربة قتل الخازندار والنقراشي مازالت في الاذهان. د. نبيل لوقا بباوي