اشار البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقيسة ، خلال لقائه النصف شهري بالاسكندرية، الي ان هناك بعض الطوائف المختلفة حول اعتراف الكنيسة الارثوذكسية، بالزواج في الطوائف الاخري ،موضحا الي انه لايمكن ان يبطل زواج بالطوائف الاخري. مشيرا الي ان الارثوذكسية يشترط في زوجها وجود الكاهن للقيام بمراسيم الزواج ولذلك يطلق عليه مجازا اسم رجل الدين. مضيفا الي ان الزواج المدني محرم لما جاء في الكتاب المقدس ، وان الزواج المدني طلاقه مدني ايضا،وهذا يخالف قدسية الزواج. واكد البابا ان المشكلة الرئيسية لدي البروتستانت ، هي انهم ليس لديهم كهنوت يؤمنون به . كما تترك البابا الي العلمانيين الذين تقدموا بقانون للاحوال الشخصية قائلا :"ان عددهم لايزيد عن 10 اشخاص، وهم قلة لايمثلون الاقباط في مصر وليس لهم السلطة في التفويض من قبل اقباط مصر"، كما اوضح ان كلمة العلمانية تطلق علي الشعوب القبطية التي ليس لها رتبة كهنوتية. كما وصف البابا الازواج الهاربين من مسئولية زوجاتهم واولادهم بالمهجر، دون معرفة مكانهم ، "بانهم ينقصهم الرجولة"، ولهذا رفض البابا بتحميل الزوجة اي مبالغ مالية تخص الزوج حيث قال" ان من يتهرب من النفقات ليس لديه رجولة كافية". ووجه البابا دعوة الي كهنة المهجر يحث هؤلاء الرجال بالعودة الي اوطانهم وتحمل مسئولية اسرهم. وعلي الجانب الاخر من اللقاء توجه احد الحاضرين وهي فتاة تبلغ من العمر 16 سنة انها تراودها افكار شريرة، فاشار البابا في رده علي هذا ان تلك الافكار تاتي من الغرائز نتيجة مشاهدة او قراءة الاشياء السيئة، والله يسمح بمحاربة الانسان وفق طاقته لكي يأخذ بركة الانتصار علي الخطايا. كما اوضح البابا في رد علي سؤال حول ولادة الابن من الاب، انها ولادة منذ قديم الازل ،اما بالنسبة الي ولادة السيدة العذراء هي من زمن التاريخ الميلادي ، موضحا ان مصطلح الابن في اللغة اليونانية " اللوجس" وهي ما تعني كلمة الله العاقل او عقل الله الناطق. كما وجه البابا نصيحة الي شاب يريد الزواج من فتاة بان يتجنب المشاكل المادية والتدخلات الاسرية، طالبا منه ان يعامل حماته كأمه ودائما يحدثها بالكلمات الطيبة حتي ينجح في حياته الزوجية، ولايكن بخيلا فيما يتطلبه بيته من لوازم ، ونصحه بتقديم الهدايا لخطيبته بصفه دائمة، ودعا اهل الطرفين بعدم المغالاة في مصاريف الزواج.