جاء قرار إلغاء الاحتفال بمسلسل "رجل من هذا الزمان"، والذي كان مقررا أن يقام في الاستديو الذي يجري تصوير المسلسل فيه بمدينة الإنتاج الإعلامي، ليطرح الكثير من علامات الاستفهام حول سوء الحظ الذي يلاحق العمل، إذ أنها ليست المرة الأولي التي يتم فيها الغاء الاحتفال بالتصوير، حيث فوجيء فريق العمل من قبل بالغاء الحفل بحجة أن "المدينة" استعدت لاستقبال حفل آخر لمسلسل تقوم ببطولته جومانا مراد، وانها تخشي حدوث تضارب بين الحفلين، وربما يذهب اهتمام الإعلام بجومانا ومسلسلها، ويروح "مشرفة" في الرجلين. ومنذ أيام تم الاعلان عن الاحتفال بالمسلسل في قاعة v.i.p بالمدينة بحضور فريق وأبطال العمل، وعلي رأسهم المخرجة القديرة إنعام محمد علي، وفجأة ووسط دهشة الجميع، قيل إن الحفل ألغي بسبب وفاة والدة الفنان شريف خير الله أحد أبطال العمل. تكرار الالغاء أصاب فريق العمل، والمراقبين له، بضيق وانزعاج شديدين، مما دفع أحدهم للمطالبة بالغاء الاحتفال نهائيا، خصوصا أن التصوير أهم بكثير، وأن اقتراب شهر رمضان يؤكد الحاجة إلي ضرورة الاستمرار في التصوير من دون انقطاع، وعدم الانشغال اطلاقا بأشياء جانبية غير مهمة. "رجل من هذا الزمان"، مأخوذ عن السيرة الشخصية للعالم المصري الكبير د.مصطفي مشرفة، وأعدها للشاشة محمد السيد عيد وتخرجها إنعام محمد علي، وهو الثنائي نفسه الذي قدم للشاشة الصغيرة مسلسل "قاسم أمين"، وتردد مؤخرا أن العنوان تغير إلي "الرجل الذي كان"، والعمل بطولة: أحمد شاكر عبداللطيف في دور العالم د.مصطفي مشرفة، ويشاركه البطولة هنا شيحا ومنال سلامة وميرنا وشريف خيرالله مع مفيد عاشور ونخبة من الفنانين.