نجحت أجهزة الأمن بمحافظة البحيرة، برئاسة اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي، في فك غموض العثور على جثة تاجر أخشاب مسن ملقاة داخل إحدى الأراضي الزراعية بمركز إيتاي البارود، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة عاملاً كان يرافقه في العمل، استدرجه وقتله، من أجل سرقة "حصيلة البيع" لقضاء مستلزمات العيد. وتعود تفاصيل الواقعة حينما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارا من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود يفيد ببلاغ من أهالي عزبة "أبو زينة" بالعثور على جثة المدعو "خميس. ي. ت" 60 عاما غارقاً في دمائه. وتبين من المعاينة، إصابة المجني عليه بجروح طعنية نافذة في الصدر والظهر، بالإضافة إلى جرح ذبحي قطعي في الرقبة أودى بحياته في الحال. ووجّه اللواء أحمد السكران، رئيس إدارة البحث الجنائي، بتشكيل فريق بحث، ضم العقيد أحمد المركبي، مفتش فرع البحث الجنائي، والمقدم عماد عبده، رئيس مباحث المركز، والرائد إسلام مجيب، معاون المباحث، تركزت خطة البحث على فحص علاقات المجني عليه وتتبع خط سيره الأخير. وكشفت التحريات أن وراء الجريمة الشاب "علي.أ.ا" 32 عاما، عامل يعمل مع المجني عليه في تجارة الأخشاب وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، تم إلقاء القبض عليه، وبمواجهته بالتحريات انهار واعترف بتفاصيل جريمته. وأقر المتهم في اعترافاته، أنه كان يمر بضائقة مالية تزامنت مع حلول عيد الفطر، وطلب من المجني عليه مبلغاً مالياً لشراء مستلزمات العيد إلا أن الأخير رفض، فعقد العزم على التخلص منه وسرقته، فقام باستدراجه لموقع مهجور وسط الأراضي الزراعية، وباغته بطعنات متفرقة بسلاح أبيض" سكين"، ثم ذبحه ليتأكد من وفاته، واستولى على مبلغ 9 آلاف جنيه كانت بحوزة الضحية، ضُبط منها 7 آلاف جنيه بحوزة المتهم، كما تم ضبط السلاح المستخدم. وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.