الحكومة المصرية لديها صفة تتفرد بها هي البطء في كل الإجراءات ان الحكومة لديها بطء في تحركاتها الموجودة حاليا، حيث التي تؤدي الي الحل الجذري للمشكلات والازمات.. فهي لا تسير وفق خطة واضحة المعالم الامر الذي يؤدي الي حالة التخبط والارتباك التي تؤدي في النهاية الي الازمات التي نراها من آن لآخر، وآخرها ازمة السولار.. الحكومة ايضا لا تستفيد من ذكائها في الاستقرار علي خطة موحدة تتسم بالثبات في التعامل مع القضايا ولو التزمت بالتخطيط الجيد ستحقق نجاحا كبيرا في استخدام موارد الدولة والعمل لصالح المواطن البسيط، كما يجب ان تقر القوانين وفق ما يحتاجه الصالح العام، ولكن الحكومة تأتي بالقوانين التي تتوافق مع هواها ولصالح رجال الاعمال وخدمتهم، كما ان الحكومة ما زالت تبحث عن هوية معينة مثلا للتعليم وتطويره منذ سنوات طويلة ما زال الحديث عن تطوير التعليم الثانوي ومع كل وزارة يتحول الامر الي شيء مختلف ويدفع الطالب وولي الامر الثمن، وهذا ليس معناه ان مشكلات التعليم غبية ولكن معناه ان الحكومة لا تستقر علي خطة او تصور معين ، ويؤكد انها غير قادرة علي وضع آلية محددة، وسوف يستمر عدم استقرارها وتخبطها لانها لم تستفد بذكائها ولم تضع لنفسها آلية واضحة المعالم يكون اهم عناصرها هو الدفاع عن حقوق المواطن البسيط، وأعتقد ان ادعاء الحكومة بان المشكلات والازمات التي نعيشها غبية ومستعصية هي نفسها السبب وراء فشلها في التعامل الحاسم معها.