من حق أي مواطن أن يدعو لنفسه وأن يتقدم لانتخابات رئاسة الجمهورية ولكن ذلك الحق مقيد بأن الدستور لا يسمح لأي مواطن أن يرشح نفسه لهذا المنصب إلا بشروط ولذلك فإن الدكتور البرادعي طالب بتعديل الدستور حتي يتم ترشيحه وهذا مطلب دستوري من حقه ولكن ليس معني ذلك أنه يجب أن يتم تعديل الدستور من أجله، فالمسألة ليست بهذا الشكل أي أنه ليس من حقه أن يطالب بذلك ويجعله شرطاً لخوضه الانتخابات، وان كنت أري أن تجربة البرادعي جيدة وجعلت المواطنين يلتفون حول هدف واضح وانه للمرة الأولي ونجد أن هناك فردا يلتف حوله الجميع، ويقبلون كل ما يدعو عليه أي أن الظاهرة صحية ولكن يجب أن تكون مقننة ويجب أن يختار البرادعي من حوله لأنه ليس دائماً ما يكون من حوله مخلصين وهدفهم الصالح العام فكثيراً ما نجد البعض يلتفون حول الهوجة، كما يجب أن يبحث د. البرادعي فيما يحتاجه المواطن ويظل في مصر ذلك في حالة ما ان قرر خوض الانتخابات حتي يجده المواطن بجواره، والمطلوب منه أن ينفذ ما يعد به وأن يبحث عن التغيير ويوجده قبل أن يرشح نفسه، وأنا شخصياً أقيم هذه التجربة بأنها تجربة جيدة وأنها بداية لنوع من الفوران داخل الشعب الذي كان يبحث عنه منذ القديم ولكن نتمني ألا يخذل المواطن فيما بعد.