مسألة تعديل الدستور لأجل إرضاء شخص بعينه تعتبر ضرباً من الخيال، فمن غير المعقول أن يتم تعديل دستور دولة من أجل أن يرشح شخص ما نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، ولماذا يتم ذلك وعلي أي أساس يتم هذا الدستور وقد رضينا به وتم تعديله ولا يمكن أن يعدل مرة أخري من أجل أن طرحت في الأفق فكرة لشخص أن يرشح نفسه لانتخابات رئاسة الدولة، فمن يريد أن يرشح نفسه يجب أن يكون في ظل الدستور ومسألة تعديل الدستور أو تغييره مطلوبة، ولكن ليس لإرضاء شخص بعينه،حيث إن مسألة تعديله لإرضاء فرد أياً كانت ماهيته أو وضعه في الدولة فهذه المسألة أنا ضدها تماماً، ولكن الدستور نفسه قد يكون غيرمناسب ويفرض شروطاً صعبة أمام عملية الترشيح لرئاسة الجمهورية، ويجب أن تكون هناك نظرة للدستور ويتم تعديله وفق الاحتياجات المطلوبة للترشيح لإنتخابات رئاسة الجمهورية، حتي تكون هناك مرونة في مسألة الترشيح ولكنني ضد أن يكون هناك ربط بين مسألة التعديل وغرض شخصي، فلابد أن يتم طرح مسأله تعديلة للمناقشة.