وسط مخاوف من اعتداءات علي غرار ما حدث مع طائرة ديترويت، اعترضت مقاتلتان أمريكيتان من طراز "اف 16" طائرة ركاب كانت في طريقها إلي سان فرانسيسكو بسبب اشتباه طاقمها في أحد الركاب. وأعلنت قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية أن طائرة ركاب تابعة لشركة "ايه تران" أتية من أتلانتا هبطت بمواكبة طائرتين حربيتين في مطار كولورادو إثر شكوي طاقمها من أحد الركاب الذي كان سلوكه غير مضبط مشيرة إلي أن السلطات تحقق في الحادث.. وفي لندن اعتقلت الشرطة البريطانية "سكوتلانديارد" ثلاثة أشخاص من علي متن طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات كانت متوقفة في مطار هيترو وتستعد للاقلاع إلي دبي للاشتباه في أنهم هددوا بتفجير الطائرة.. وقالت شرطة مدينة لندن الكبري "متروبوليتان" إن طاقم الطائرة تعرض لتهديد كلامي من المتهمين الثلاثة الذين يخضعون حاليا للتحقيق بتهمة التهديد بتنفيذ اعتداء بواسطة قنبلة. وكشفت شبكة "سكاي نيوز" عن أن المعتقلين الثلاثة بريطانيون وكانوا في حالة سكر. وفي تطور آخر أعلن مدير الاستخبارات الوطنية دنيس بلير تعيين مسئول كبير سائق في وكالة الاستخبارات المركزية "س اي ايه" رئيسا للجنة مستقلة للتحقيق في إخفاقات الاستخبارات الأمريكية بعد محاولة تفجير طائرة ديترويت ومجزرة قاعدة فورت هود. وقال إن اللجنة التي يرأسها جون ماكلافلين المدير السابق بالإنابة لسي اي ايه سيجري تحقيقا دقيقا في الحادثين وسيقدم اقتراحات لمعالجة الإخفاقات التي كشفتها هاتان الحادثتان. وكان النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب المتهم بمحاولة تفجير طائرة ديترويت قد اعترف للمحققين بأن حوالي 20 انتحاريا تدربوا في اليمن علي تنفيذ هجمات مماثلة باستخدام التقنية.