أكدّ النجم الإسباني فيرناندو توريس مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي أنّ الفوز الذي حققه الفريق علي حساب نادي مانشستر يوناتيد في منافسات الدوري الإنجليزي أعاد الروح والهيبّة لنادي "الريدز"، مشيراً إلي أنّ الفريق باتّ الآن علي قائمّة المنافسين علي اللقب. وقال توريس: "أعتقد أنّ الفوز علي ناي مانشستر أعاد لنا الهيبّة التّي فقدناها في آخر ثلاث مباريات، فلقد كُنّا في أمّسْ الحاجّة لهذا الفوز، خاصةً بعدّ أنْ تعرضنا لخسارتين متتاليتين". وأضاف: "لقد قدمّنا أفضل مستوياتنا وخُضنّا مباراة كبيرة، خاصةً في الشِقْ الهجومي، حيث سنحت لنا العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل، ويبدو أنّ ليفربول عاد كسابق عهده كأحد أكبر المنافسين علي اللقب، وهذا هو هدفناً في الموسم الحالي". علي جانب آخر خرج الطفل الذي رمي كرة شاطئية الي أرض الملعب والتي أدت الي خسارة ليفربول أمام سندرلاند في الدوري الانجليزي، الي العلن وقدم اعتذاره للنادي العريق وجماهيره. واعترف كالوم كامبل (16 عاما) لصحيفة "صنداي ميرور" الانجليزية الصادرة الاحد، انه هو من رمي الكرة الي الملعب في المباراة التي انتهت بفوز سندرلاند 1-صفر في 17 أكتوبر علي ملعب الأخير. وتعرض كامبل لرسائل تهديد بالقتل لضلوعه في خسارة ليفربول الذي يمر بفترة حرجة في ال"برميير ليج". وقال الصبي للصحيفة: "أنا من رمي الكرة، ورصدتني كاميراالتصوير. أنا آسف للغاية. أنه اسوأ كابوس عانيته". وفي الدقيقة الخامسة من المباراة، سدد المهاجم دارن بنت الكرة التي اصطدمت بكرة شاطئية حمراء كان كامبل قد رماها قبل لحظات من المدرجات القريبة من المستطيل الأخضر، فتحول مسار الكرة الأصلية داخل مرمي الحارس الاسباني بيبي رينا، ليشاهد الملايين حول العالم هذه الحادثة الغريبة. وأضاف كامبل: "عندما عدت الي المنزل، خرجت الي الحديقة وتقيأت. كنت مريضا جسديا، وهذا قبل التهديدات التي ظهرت علي الانترنت اليوم التالي... شاهدت ما حصل تكرارا، ومازالت لا أفهم كيف حصل ذلك". وتابع كامبل: "والدتي قالت انه ليس خطئي، وهذا ما يجب ان أصدقه. لم يكن علي الحكم احتساب الهدف. أتمني ان يفهم المشجعون ذلك ويسامحونني... كيف كان لي أن أخمن ماذا سيحدث؟ أردت ان أمرح فقط، ولو بامكاني ارجاع عقارب الساعة الي الوراء، لكنت رميت الكرة الي الجماهير وليس الي الملعب". وبطلب من كامبل، ذهب جزء من المبلغ الذي تلقاه من الصحيفة مقابل حديثها معه، كتبرع لمؤسسة ضحايا كارثة ملعب هيلزبره. من جهة أخري رفض الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو تجديد عقده مع الفريق الانجليزي ليفربول بالرغم من تضمن عقده الجديد زيادة مهمة في راتب اللاعب، فبعد فشل برشلونة ضم الأرجنتيني ماسكيرانو من ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، قام نادي ليفربول بعرض تجديد عقد اللاعب الذي يحصل علي راتب اسبوعي يصل إلي 60 الف جنيه استرليني حيث تضمن العقد الجديد زيادة في راتب اللاعب تصل الي 30 ألف جنيه استرليني في الاسبوع، إلا أن ماسكيرانو رفض تجديد عقده وهو ما يضع مدرب الفريق بينيتز و جمهور الأنفليد في تخوف من انتقال اللاعب إلي الدوري الاسباني و بالذات إلي فريق برشلونة الموسم القادم.