قلل الدكتور أحمد فوزي دياب خبير مصادر المياه ومستشار وزير الري من أهمية التصريحات التي صدرت مؤخرا حول مطالبة حكومة جنوب السودان بان يتم ادراج حقوقها من مياه النيل ضمن مناقشة الاتفاقية الاطارية التي يعد لها حاليا وشهدت خلافات بين دول الحوض ومصر وذلك تحسبا لانفصال جنوب السودان عن شمالها بعد استفتاء عام 2011 تحت ذريعة أنه في حالة الانفصال ستصبح الدولة رقم 11 في دول حوض النيل وبالتالي لابد ان يكون لها نصيبها من مياه النيل بعد الانفصال وذلك علي حد مزاعم مسئولي الجنوب السوداني.