فيما يتوجه 17 مليون ناخب أفغاني غدا لاختيار رئيسهم الجديد ومجلس للولايات عاودت حركة طالبان تحذيرها من التوجه إلي صناديق الاقتراع وهددت باستهدافها.. وقرنت الحركة تهديداتها الكلامية بإجراءات علي الأرض تمثلت في قصف القصر الرئاسي ومقر قيادة الشرطة في كابول ومدينة جلال أباد بالصواريخ مما أدي إلي مقتل ثلاثة جنود ومدنيين وعدد آخر من الاصابات. وفيما أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن النصر ليس سهلا في أفغانستان. جدد متمردو طالبان أمس تهديداتهم ضد الانتخابات الرئاسية والمحلية الافغانية متوعدين بمهاجمة مكاتب التصويت وطالبوا المواطنين بمقاطعة الاقتراع. واعلنت حركة طالبان في بيان ان الامارة الاسلامية تبلغ مرة جديدة مواطنيها بان عليهم جميعا الامتناع عن المشاركة في هذه العملية الخادعة التي ينظمها الأمريكيون، بل ينبغي علي العكس مقاطعتها.