تعقد اليوم اللجنة المشرفة علي انتخابات الزمالك المقرر إجراؤها يوم 29 مايو الجاري القرعة العلنية لاختيار أرقام المرشحين وتسلسلهم في الجداول الانتخابية علي أن تجري القرعة في الثانية عشرة ظهرا بحضور جميع المرشحين سواء علي الرئاسة أو العضوية. يأتي ذلك بعد فحص أوراق المرشحين واعتماد ترشيح 38 مرشحا علي الرئاسة والعضوية ومنصب مراقب الحسابات واستبعاد مرشحين فقط هما مرتضي منصور ولؤي دعبس لعدم انطباق شروط الترشيح عليهما طبقا للائحة الجديدة التي أقرها المجلس القومي للرياضة. تجري القرعة اليوم بحضور اللواء حنفي رياض رئيس لجنة الإشراف علي الانتخابات وبإشراف ماهر فياض مندوب مديرية الشباب والرياضة وفي حضور أحد مستشاري المجلس القومي للرياضة خاصة أن القرعة سيتحدد علي إثرها مواعيد ندوة كل مرشح التي ستعقد داخل النادي لعرض أفكاره وتصوراته للأعضاء. ومن المتوقع أن تقرر اللجنة بعمل ندوتين يوميا لإعطاء الفرصة لجميع المرشحين خاصة أن الوقت المتبقي حتي موعد إجراء الانتخابات لا يكفي لعمل ندوة واحدة لكل مرشح يوميا وهو الشيء الذي قد يؤدي لحدوث مشاكل وصراعات في ظل المخاوف التي تسيطر علي النادي من وقوع صدامات بين أنصار ممدوح عباس ومرتضي منصور الذين من المؤكد حضورهم القرعة رغم استبعاد مرشحيهم من خوض الانتخابات. وسيحضر مراسم القرعة أعضاء أسرة الأمل لمعرفة جدول الندوات للمرشحين لتوفيق مواعيد ندواتهم التي يعقدونها للمرشحين في النادي النهري بالعجوزة قبل الإعلان عن الأسماء التي سيساندونها في الانتخابات في الوقت الذي بدأ بعض الأعضاء في تنظيم جلسة موسعة يتم توجيه الدعوة فيها لأكبر عدد ممكن من كبار الأعضاء في النادي للاتفاق علي تأييد أسماء بعينها وتوحيد موقفهم من أجل إنقاذ النادي من حال الغرق التي قد يدخل فيها بعد تهديدات مرتضي منصور بالطعن في الانتخابات وإلغائها وهو ما يعني دخول الزمالك من جديد في مسلسل المجالس المعينة التي كانت السبب الأساسي وراء كل هذا الدمار الذي حل بالنادي ويعتبره الأعضاء بمثابة فرض أو إجبار عليهم من المجلس القومي للرياضة. وفي نفس السياق أعلن جورج سعد وخالد لطيف وضياء عبدالهادي أعضاء قائمة مرتضي أنهم سيكملون الانتخابات ولن ينسحبوا منها بعد استبعاد مرتضي من دخولها نافين بذلك كل ما تردد عن نيتهم الانسحاب احتجاجا علي استبعاد زعيم القائمة في الوقت الذي أكد فيه أحمد مرتضي المرشح علي مقعد العضوية حضوره لمراسم القرعة اليوم واستمراره في الانتخابات بغض النظر عن موقف والده مؤكدا أن مرتضي سيعود للانتخابات وأن خلاف ذلك سيكون له نتائج عكسية وسندخل من جديد في صراعات وخلافات مشيرا إلي أن استبعادي كان متعمدا ومخططا إليه مسبقا. أما كمال درويش فوجه الدعوة لمجموعة كبيرة من أساتذة الجامعات الأعضاء في النادي لعقد جلسة ودية لهم لضمان أصواتهم لصالح قائمته في الانتخابات في الوقت الذي بدأ المندوه الحسيني في تنظيم جلسات دورية مع أولياء الأمور ووعدهم بتخفيض المصاريف في المدارس الخاصة التي يملكها في حال فوزه في الانتخابات خاصة أنه يرغب في الحصول علي أكثر الأصوات في صراع العضوية الشرس في حين ركز أحمد مصطفي علي الكرويين والرياضيين من الأعضاء لكسب تأييدهم لصالحه وبدأ في التردد علي النادي بشكل مستمر والجلوس معهم في جلستهم اليومية التي يعقدونها في النادي. في الوقت نفسه بدأ ممدوح عباس في تكثيف جهوده وإن كان أعضاء قائمته يسير كل منهم في اتجاه منفرد ولا يسير العمل داخل القائمة وفق نظام محدد حيث يعتمدون علي اتخاذ أي طريق من شأنه حصد تأييد أكبر عدد من الأعضاء وإن كان رؤوف جاسر العقل المدبر لهذه المجموعة يحرص علي الاطلاع بشكل دوري علي تحركات أفراد القائمة وإبداء رأيه في كل كبيرة وصغيرة خاصة أن احمد جلال ركز جهوده خلال الأيام الماضية علي التواجد في النادي بكثرة بعد أن ضمن أكثر من 5 آلاف صوت من خلال التربيطات والجلسات التي نظمها له والده جلال إبراهيم أما عباس فيهتم في الفترة الحالية بزيادة الدعاية له وتوزيع الهدايا علي الأعضاء والبدء في تنظيم الرحلات والحفلات التي يستخدمها بشكل كبير في حملته الدعائية بالإضافة إلي التحركات الدءوبة لأنصاره بين الأعضاء لإقناعهم بالتصويت لصالح عباس وقائمته علي أساس أنها الأصلح والأجدر لقيادة النادي خلال الفترة القادمة.