عم الاضراب الشامل أمس مدينة رام الله وباقي مدن ومحافظات الضفة الغربية بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجا علي قرار إخلاء وهدم حي البستان بمنطقة السلوان الملاحق للمسجد الأقصي وإقامة متنزه مكانها للمستوطنين اليهود مما يؤدي إلي هدم 88 منزلا بالمنطقة وتشريد سكانها. وكانت المنظمة قد دعت إلي الاضراب السلمي ضمن تحرك دبلوماسي وميداني شامل لمواجهة ما وصفته ب"المجزرة الاستيطانية" بمحازاة وضد المسجد الأقصي. وأكد امين سر المنظمة ياسر عبد ربه انها مجزرة تعادل تلك التي ارتكبت مؤخرًا في قطاع غزة وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتدخل شخصيا لوقف قرار إسرائيل بهدم 88 منزلا في القدسالشرقية. وأكد المفوض العام للتعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع أن كل الخيارات مفتوحة للرد علي المخطط الإسرائيلي الهادف إلي تصعيد الحرب علي المدينة المقدسة وطالب بوقفة فلسطينية موحدة وموقف عربي وإسلامي ودولي حازم لانقاذ المدينة من سياسة التمييز العنصري "والترانسفير" بحق أبناء الشعب الفلسطيني من المقدسيين واضطهادهم والعمل علي تجريد عشرات الآلاف منهم من منازلهم. من جانبها أكدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أن المصالحة بين حماس وفتح ستأتي بنتيجة فقط إذا وافقت حماس علي الاعتراف بإسرائيل وشروط اللجنة الرباعية الدولية. وقال مسئول أمريكي رفض ذكر اسمه أن إدارة باراك أوباما لن تتعامل مع أي حكومة وحدة وطنية تشمل حماس إذا لم تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف. من ناحية أخري كشف مصدر رسمي في معبر رفح عن أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسي أبو مرزوق دخل غزة أمس في أول زيارة له إلي القطاع منذ ثلاثين عاما، وأكد شهود عيان أن ابو مرزوق زار قطاع غزة لعدة ساعات وسط إجراءات معقدة وتكتم علي الزيارة.