طالبت رابطة أصحاب مطاحن القطاع الخاص بتخفيض سعر النخالة الخشنة المستخدمة في صناعة رغيف الخبز بعد أن ارتفع سعرهاإلي 1000 جنيه للطن، مما أدي إلي عزوف المخابز عن شرائها وهوما يهدد بعودة الاختناقات في صناعة الخبز، بالإضافة إلي توقف المطاحن عن العمل،مما يعرضهم للافلاس وطالبوا الوزير بالتدخل لصالحهم. وحذرت المذكرة التي رفعوها إلي د. علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي من اتجاه مربي الماشية لاستخدام الردة والقمح في تربية المواشي في ظل استمرار ارتفاع المواد المستخدمة في التسمين، وكشفت المذكرة عن اتجاه مصانع الأعلاف لتجفيف الخبز المدعم وبيعه بسعر650 جنيهاً للطن وهوما يؤثر علي وصول الرغيف المدعم لأصحابه. ومن جانبه أوضح عبدالغفار السلاموني نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية أن النخالة الخشنةمازالت مكدسة بالمطاحن حتي وصلت هذه الأرصدة إلي أكثر من 65 ألف طن "قطاع عام وخاص" ولا توجد سعة تخزينية لها ويتحمل أصحاب المطاحن خسائر كبيرة نتيجة تعرضها للتلف والاشتعال الذاتي أو من خلال الامطار عند تخزينها في الخلاء. وفسر السلاموني تكدس النخالة وعدم رغبة أصحاب المخازن في شرائها بارتفاع أسعارها، مما أدي إلي تراجع الطلب عليها.