- زوجة المتهم للمحكمة: تعرضنا لإكراه لإجباره على الاعتراف بدأت محكمة جنايات القاهرة الاستماع لمرافعة دفاع المتهم ال14 في قضية عصابة سارة خليفة، المتهمين فيها بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة. ودفع محامي المتهم الرابع عشر ببطلان تحريات ضابط مكافحة المخدرات، وبطلان إذن الضبط والإحضار الصادر من النيابة العامة. وأشار الدفاع إلى وجود تناقض واضح بين التحريات الأولية وأقوال المتهم "فتحي ال."، حيث أكد الأخير عدم وجود سابقة معرفة بموكله، على خلاف ما ورد بأقوال مأمور الضبط في التحريات. كما تمسك الدفاع ببطلان الأحراز في القضية، لعدم إرسال جميع المضبوطات إلى مصلحة الطب الشرعي للفحص والتحليل، بما يبطل الدليل الفني بالأوراق. واستمعت محكمة جنايات القاهرة إلى شهادة زوجة المتهم الرابع عشر، التي أكدت أنه جرى إلقاء القبض عليها مع زوجها واحتجازها داخل مبنى مكافحة المخدرات لمدة 4 أيام قبل الإفراج عنها. وقالت زوجة المتهم إنها تعرضت هي وزوجها لإكراه مادي ومعنوي، لإجباره على الاعتراف بالاتهامات المنسوبة إليه. وأوضحت التحقيقات في القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول التي حصلت "الشروق" على نسخة منها، أن العصابة يتزعمها دريد عبد اللطيف السمراني، عراقي الجنسية، و"سامح .م"، مصري الجنسية ومقيم بالجمالية، هاربين، بالإضافة إلى "فتحي. خ"، مالك مكتب استيراد في بولاق، ومقدمة البرامج سارة خليفة، و"خالد . ف"، مالك مؤسسة للمقاولات. وشهد ضابط التحريات أن المتهمين من الأول حتى الثالث استخداموا آخرين لتصنيع وإنتاج المواد المخدرة المزمع الاتجار فيها، وبعد شروعهم في تنفيذ مخططهم انضم إليهما المتهمين الرابعة والخامس، وهما على علم بالغرض من تأليف المنظمة مضطلعين بأدوار في إدارتها، واستقطبوا جميعاً باقي المتهمين من السادس وحتى الثامن والعشرين ليشتركوا بأدوار لتحقيق الأعمال المستهدفة من المنظمة. وأضافت التحقيقات، أن المتهمة الرابعة "سارة خليفة" تولت ضخ الأموال اللازمة والسفر خارج البلاد لعقد لقاءات مع المتهمين الأول والثاني للتنسيق بينهما وبين باقي أفراد المنظمة، وعقب التعاقد على هذه المواد وشرائها يقوم المتهمون من الحادي والعشرين حتى الثامن والعشرين إدخال تلك المواد إلى البلاد.