في الوقت الذي لم يمانع فيه د. محمد الحفناوي أمين الحرفيين بالحزب الوطني من اصدار قوانين لها خلفية دينية، قال د. مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ان السياسة اكاذيب لا يجوز خلطها بالدين، جاء ذلك خلال مؤتمر مستقبل التجربة الحزبية بعد مائة عام بمركز الاهرام وحذر الفقي من استخدام الدين لاهداف سياسية وقال ان الاسلام في مصر اسلام "صافي" ومع ذلك فقد اسيء له كما لم يسأ له من قبل خلال الفترة الاخيرة واشار الفقي الي ان هناك اتفاقا صامتا بين المصريين والحكام مفاده : عليك ان تحكم وعلي ان أطيع ولكن لا تمس رغيفي.. ولهذا فإن المصريين لا يتحمسون للعمل السياسي أو التطلع للسلطة. واعترف الفقي بوجود طغيان للسلطة السياسية في مصر. اضاف الفقي انه من الطبيعي ان يحدث طغيان للسلطة التنفيذية في مصر وانه من الطبيعي ان يحصل الحزب الحاكم علي ما يتراوح بين 50% ، 60% من حجم الاصوات في أي عملية انتخابية بالنظر الي الضعف الشديد الذي تتسم به الاحزاب المصرية المعارضة، مشيرا الي ان الاحزاب تتركز حول قيادتها التاريخية وليس علي برامجها السياسية، ووصف الفقي الاحزاب الحالية بأنها مجرد صحف ولا يعرف المواطنون أي حزب الا عن طريق صحيفته. من ناحيته قال محمد حسن الحفناوي امين المهنيين بالحزب الوطني الديمقراطي انه لا يمانع من استخدام الدين في السياسة ولكن وفقا لضوابط وفي اطار تشريعات قانونية لها خلفية دينية وقال الحفناوي ان المصريين في حاجة لان يجلسوا سويا في اطار نقاش سياسي لتحديد افضل الطرق لتحقيق نهضتهم خلال الفترة القادمة.