هل يطارد سوء الطالع سماح أنور بعد الحادث المشئوم الذي تعرضت له؟ الواقع يقول إنها لم تستعد، حتي اليوم، لياقتها الذهنية والفنية التي كانت عليها من قبل الحادث.. ولم تنجح خطوط الاعترافات الليلية التي فتحتها مع جمهورها ولا ظهورها في حوارات متفرقة في أن تعيد إلينا سماح أنور التي عرفناها.. وحتي عندما قامت ببطولة فيلم ديجيتال بعنوان "جارسونيرة" فوجئت بمن يستولي عليه ويدعي أنه منتجه، مما حرمها من متابعة رد فعل الجمهور حيال التجربة. سماح أنور كعادتها صريحة.. وجريئة وتكشف كل التفاصيل: بداية ماذا حدث لفيلمك الأخير "جارسونيرة" الذي شهد عودتك للسينما مرة أخري؟ بعد انتهائي من تصوير فيلم بعنوان "جارسونيرة" من إنتاجي وبطولتي حيث يمثل عودتي للسينما بعد غياب طويل ويشاركني البطولة عزت أبو عوف وعمرو عبدالجليل ومن إخراج حازم متولي، وهو من نوعية أفلام الديجيتال بعد ذلك أردت الاشتراك بالفيلم في مهرجان الإسكندرية للأفلام الديجيتال، لكن المخرج حصل علي نسخة الفيلم الماستر واختفي. ومن الذي رشح لك هذا المخرج ليقوم بإخراج فيلمك الجديد؟ تم اختيار هذا المخرج من خلال وورك شوب لاكتشاف كتاب أفلام وسيناريو وبالفعل كان حازم متولي هو أفضلهم بعد أن قدم سيناريو لفيلم بعنوان "جارسونيرة" وهي قصة جميلة واعتبرها اكتشافاً لأنها جديدة من نوعها وبالفعل عملنا الفعل وأنتجته. كيف بدأت تفاصيل الخديعة؟ بعد أن انتهينا من تصوير الفيلم وطلعت النسخة الزيرو كان من المفترض أن تقوم شركة جودنيوز بعمل المونتاج والتوزيع، لذا احتفظت الشركة بالنسخة الماستر بعدها أخبرني المخرج بأن المونتير التابع للشركة سيئ جدا، وأن الشغل وحش جدا لذا فإنه سيضطر إلي نقله إلي معمل مونتاج آخر ولم اهتم بالأمر وتركته يتصرف كما يشاء لأنه مخرج الفيلم والأدري به وتم نقل الفيلم إلي ستوديو آخر ورفض أن يخبرني بمكانه بحجة أنه لا يريدني أن أشغل نفسي بأمور بسيطة وبالطبع طالما أنا المنتجة فهناك عداد فلوس بيعد علي. كم تكلفت ميزانية إنتاج الفيلم؟ مبالغ كبيرة فلقد أعطيت لحازم من أجل المونتاج فقط 5 آلاف جنيه ليدفعها للاستوديو الوهمي، وكان من المفترض أن تظل النسخة الماستر في الاستوديو، ولكن هو أنه حصل علي النسخة وسافر بها علي شرم الشيخ واكتشفت ذلك عندما علمت أن هناك مهرجان الإسكندرية للأفلام الديجيتال علي الأبواب ففكرت في الاشتراك به فاتصلت به فعرفت أنه في شرم الشيخ. لماذا لم تخبريه بأهمية مهرجان الإسكندرية للأفلام الديجيتال وضرورة المشاركة فيه؟ أخبرت بذلك فعلا وطلب مني أن أحصل عن نسخة دي في دي (DVD) من مكتبه في قسم الإعلانات بجودنيوز وأعطاني رقم مساعد له يدعي إسماعيل وعندما طلبته وذهبت للمكان المحدد اكتشفت أنه ليس مكتب الإعلانات في جودنيوز والموجود في العجوزة المهم بعد عناد حصلت علي الفيلم، وذهبت به إلي رئيس الرقابة الفنية علي المصنفات علي أبو شادي، ولكن تبقي النسخة الماستر الذي أخذها المخرج واختفي. حتي الآن لم يتم أي اتصال أو مقابلة بينكما؟ بعد عودته من شرم الشيخ جاءني ليخبرني بأن نسخة الفيلم لديه، وإذا كنت أملك دليلاً علي أنني منتجته فأثبت ذلك بعد أن أخربني بتزويره لفواتير تحمل اسمه فأين تلك الفواتير لا شيء، وأثناء تلك المقابلة أيضا هددني بإزالة التتر من علي نسخة الفيلم حتي يضع تتراً جديداً لا يحمل اسمي واسم شركة إنتاجي. من خلال تلك المقابلة ألم تكتشفين ماذا يريد؟ خلال تلك المقابلة طلب مني أجره عن الفيلم فاستغربت قائلة أجرك ده كام فرد 20 ألف جنيه عن السيناريو و20 ألف عن الإخراج و48 ألف جنيه آخري لأنني دفعتها كأجور لناس فاستغربت أكثر وسألته أين الفواتير التي تثبت ذلك فلم يرد كما أنني أخبرته بأنني قمت بترتيب الفيلم لدي علي أبو شادي. لماذا لم تقومين بتحرير محضر ضده في قسم الشرطة؟ في الحقيقة انشغلت بسبب مرض والدتي الشديد، كما أنني سألجأ إلي النائب العام، ولكن في البداية أردت أن تتبني الصحافة هذه القضية، وأن يكون ذلك من خلال جريدتكم المقروءة ثم بعد ذلك سأبلغ النائب العام فورا. وبعد حصولك علي نسخة الفيلم من المخرج النصاب هل فكرتي في الخطوة القادمة؟ بالطبع أفكر في عرضه سواء في المراكز الثقافية أو في الأوبرا في المسرح الصغير أو في مراكز الإبداع الفني بالقاهرة والإسكندرية وغيرهم، بحيث يتاح للجميع رؤية ومشاهدة الفيلم. وبعيدا عن مشاكل الفيلم ماذا عن أعمالك القادمة؟ للأسف بعد مسلسل "الفريسة والصياد" الذي قدمته مع الفنان ممدوح عبدالعليم لم أصور شيئا وليس لدي أعمال جديدة، فلم تعرض علي سيناريوهات تليفزيونية جيدة من وقتها ومازلت في الانتظار لحين أجد الأفضل لتقديمه.