نشرنا في عدد أول أمس تفنيد عبدالرحمن رشاد رئيس شبكة البرنامج العام للاتهامات التي طالته بالسطو علي فكرة برنامج "حتي الساعة" وتحويلها إلي برنامج من إعداده اختار له عنوان "هنا القاهرة"، وتأكيده أن فكرة مكتوبة علي الورق لم تصله من فريق إعداد "حتي الساعة"، وأنهم بالغوا في أجورهم، واشتراطاتهم، ولما حدث الاختلاف كان عليه أن يبحث عن البرنامج البديل.. لكن فريق الإعداد المكون من: محمد السنباطي وسلطان محمد كان لديه وجهة نظر أخري نفسح لها هذه السطور: منذ أكثر من عام تقدمنا لإيناس جوهر رئيس الإذاعة بفكرة عمل برنامج "توك شو" إذاعي يتحدث عن مشاكل مصر والسلبيات والإيجابيات يتيح الفرصة للرأي والرأي الآخر واخترنا له عنوان "مصر.. حتي الساعة" فرحبت بالفكرة وبدأنا الاستعداد لتنفيذها في إذاعة الأخبار وقت أن كانت تابعة لشبكة الإذاعات المتخصصة، وكانت الفكرة أن يذاع البرنامج من السبت للأربعاء من كل أسبوع بفرق عمل مختلفة ورشحنا لتقديم البرنامج إيناس جوهر وعائشة أبو السعد ونهلة حامد وعبدالرحمن رشاد وقمنا بالفعل بعمل تنويهات عبر إذاعة الأخبار، وبعد فصلها عن شبكة الإذاعات المتخصصة وضمها للإدارة المركزية للأخبار المسموعة تعذر تنفيذ البرنامج فقررت رئيس قطاع الإذاعة بث البرنامج علي شبكة البرنامج العام، وبالفعل اجتمعنا مع عبدالرحمن رشاد رئيس الشبكة لنناقش معه فكرة البرنامج وهو برنامج حواري تفاعلي علي الهواء مباشرة يتناول قضايا الساعة المحلية، ويتضمن مجموعة من الفقرات أهمها فقرة عن "الثقافة الجنسية" رشحنا لها د. هبة قطب وفقرة عن "الفتاوي القبطية"، واقترحنا استخدام استوديو "1" و"2" معا وتغيير الميكروفونات والمقاعد بهما وتطوير الاستراحة بما يتناسب مع الشخصيات ذات الحيثية التي ستحل ضيفة علي البرنامج وتحمست إيناس جوهر لهذه الاقتراحات وقامت بتنفيذها بالفعل وطالبنا "رشاد" بضرورة إخضاع المذيعين للعديد من التجارب لاختيار الأفضل في تقديم البرنامج، لأننا كنا نحلم بتقديم برنامج إذاعي كبير ومفاجئ لجمهور المستمعين، ولكن للأسف اصطدمنا بالسيد عبدالرحمن رشاد في أمور غريبة؛ ففي الوقت الذي اتفقنا فيه معه علي التكتم التام علي فكرة البرنامج وألا يتم الإعلان عنه إلا من خلال مؤتمر صحفي فوجئنا به يتحدث عنه في كل الصحف وينسبه لنفسه، وكأنه صاحب الفكرة، رغم أن الفكرة موثقة باسمنا في الشهر العقاري بالحلقات وأسماء الضيوف، كما نجحنا في الاتفاق مع عدد من الرعاة لتمويل البرنامج لكننا اختلفنا علي اختيار مقدمي البرامج؛ إذ رفض "رشاد" كل اقتراحاتنا وعندما تأزمت الأمور قدمنا اعتذارا رسميا لإيناس جوهر، التي قامت بدورها بإرسال خطاب رسمي لرئيس الشبكة تطالبه فيه بعدم تنفيذ البرنامج، وعليه أن يختار فكرة أخري وفقرات مختلفة، وأيضا الاستعانة بفريق عمل آخر وبالفعل استعان "رشاد" بزميل لنا وهو أحمد رفعت لعمل برنامج "توك شو" باسم "خميس وجمعة" وحدث صدام بينهما وتركه أيضا. وانتهي الأمر بأن اتجه "رشاد" لعمل برنامج أطلق عليه "هنا القاهرة" مستعينا بفريق عمل مختلف وقضي الأمر، إلا أننا فوجئنا بأن الحلقة الأولي للبرنامج، والتي أذيعت منذ وقت قريب ليست سوي فكرتنا نفسها بفقراتها وضيوفنا فتحت عنوان "رجل وامرأة" تحدثت د. هبة قطب عن الثقافة الجنسية، وفي فتاوي الدين استضاف "رشاد" رجل دين مسيحيا وآخر مسلما في سطو واضح وصريح علي أفكارنا وموضوعاتنا وجهد عام كامل وحرصا منا علي حقوقنا لجأنا للقانون وللمسئولين داخل مبني الإذاعة والتليفزيون وعلي رأسهم أنس الفقي وزير الإعلام، ولن نهدأ إلا بعد حصولنا علي حقوقنا كاملة.