واوضحوا انه ان كانت هذه الخطة بمستواها الاقصي (الاحمر) "منذ بضعة اشهر"، الا انه مازال من الممكن اجراء تعديلات بدون الانتقال الي مستوي اعلي. وقال احد الخبراء ان "ثمة مستويات حمراء داكنة اكثر من سواها" معتبرا ان المستوي الحالي "اقرب الي الاحمر الفاتح منه الي القرمزي". وقد صدرت تهديدات جديدة لفرنسا بعد اغتيال اربعة مواطنين فرنسيين في موريتانيا، الامر الذي ادي الي إلغاء رالي داكار للعام الحالي. ونشر موقع "الاخلاص" الالكتروني الذي يستخدمه تنظيم القاعدة احيانا رسائل تضمنت تلميحات الي التعرض لشخصيات مثل عمدة باريس الاشتراكي برتران دولانوي "لاسقاط (الرئيس نيكولا) ساركوزي". وتم علي الاثر تعزيز الاجراءات الامنية لحماية دولانوي التي يتولاها جهاز حماية الشخصيات الكبري. وذكرت مواقع كاهداف محتملة منها برج ايفل الذي خطط قراصنة جو اسلاميون لصدمه بطائرة ايرباص كانوا سيخطفونها من الجزائر العاصمة في عيد ميلاد العام 1994، قبل ان تقتلهم عناصر من فرق النخبة في الدرك الفرنسي في مرسيليا، وكذلك حي "لا ديفانس" القريب من باريس. وافيد اخيرا في احد الاجهزة المتخصصة بأن هذه التهديدات لا تعتبر مقلقة بشكل "جوهري" ولو انه "لا يمكن تجاهلها بكل بساطة". وكشفت صحيفة لوموند عن رصد مكالمة لاسلكية علي الموجات القصيرة في البرتغال تتحدث عن اعتداء يستهدف برج ايفل وقد نقلت السلطات البرتغالية فحواها الي السلطات الفرنسية. غير ان هذا الاتصال اشار الي "انفجار بعد .. دقيقة" (اقل من خمس دقائق في الواقع بحسب مصدر في الشرطة)، ما يعني ان التهديد سرعان ما تبدد. وفي المقابل، تنظر اجهزة الامن الفرنسية بجدية بالغة الي التهديدات الصادرة عن فرع القاعدة في المغرب الذي نفذ سلسلة من الاعتداءات الدامية اخيرا في العاصمة الجزائرية، في وقت فككت اجهزة مكافحة التجسس الفرنسية في ديسمبر شبكة لوجستية اقامها اسلاميون جزائريون. واشار مصدر في الشرطة الي ان "الجولة" التي قام بها مدير الاستخبارات برنار سكوارسيني اخيرا في الضفة الاخري من البحر المتوسط جرت في وقت مناسب ولو كان ذلك "من باب الصدفة" اذ كانت مقررة منذ فترة طويلة. واوضحت مصادر في وزارة الداخلية ان هذه الجولة "كانت تندرج في اطار لقاءات اعتيادية بين مسئولي الاجهزة في بلدان ما"، مبدية ارتياحها للعلاقات الجيدة القائمة. وقالت المصادر "اننا نتعامل بشكل ممتاز معهم.