جريمة صحية وبيئية خطيرة يرتكبها المسئولون يوميا في حق المصطافين والكائنات البحرية علي شواطيء الغلابة بغرب الاسكندرية، فمازالت المصبات الضخمة تلقي بملايين الامتار المكعبة من سموم ومخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحر بالمنطقة، رغم تصريحات المسئولين بالاسكندرية و الحكومة بإغلاق جميع مصبات الصرف الصحي علي شواطيء البحر بشرق وغرب الاسكندرية هذا بالاضافة إلي مخلفات السفن وتسرب مئات الاطنان من حمولتها من مواد بترولية وزيوت إلي مياه البحر بالمنطقة والتي تتسبب بدون شك في كوارث لتأثيرها الضار علي الكائنات البحرية وعلي صحة الانسان سواء كان عن طريق الاستحمام بمياه البحر أو تناول الاسماك والكائنات البحرية الاخري التي يتم اصطيادها إلي جانب تأثيرها علي إنتاج الثروة السمكية لجميع أنواع الأسماك وضياع مصدر رزق آلاف الصيادين فضلاً عن الأمراض الخطيرة التي تصيب الأهالي جراء هذا التلوث. كل هذا أدي إلي هروب المصطافين من منطقة العجمي، وعادوا إلي مدنهم الأصلية أو خرجوا من الإسكندرية لقضاء ما تبقي من أيام إجازاتهم في شواطئ أخري، بالإضافة إلي كساد الأسواق التي لا تجد من يأتي إليها.