نفي احمد شوبير نائب رئيس اتحاد كرة القدم وجود اية خلافات بينه وبين باقي اعضاء مجلس الادارة خاصة رئيس الاتحاد الكابتن سمير زاهر وذلك فيما يتعلق بقرار منع اي ناد من الجمع بين بطولتين مؤكدا ان هذا القرار جاء بالاجماع داخل مجلس الادارة بموافقة سمير زاهر تليفونيا.. قال ان هذا القرار ليس جديدا لكنه توصية من لجنة المسابقات تم اقرارها واعتمادها داخل مجلس الادارة وبالتالي فلا صحة لكل ما اثير عن وجود خلافات بيني وبين رئيس الاتحاد. قال: اذا قرر سمير زاهر العدول عن كلامه واتخاذ موقف مغاير فإن عليه ان يتحمل المسئولية كاملة خاصة واننا نسعي لانتظام جدول مسابقة الدوري والتي تعتبر اهم انجاز يجب ان يحقق مجلس ادارة اتحاد الكرة الحالي بعد نجاحنا الكبير في تسويق حقوق الرعاية والبث التليفزيوني بالاضافة الي اننا لا يمكن توقع نتائج المنتخبات في المرحلة القادمة لذلك فإن انتظام جدول الدوري هو انجازنا المنتظر. قال انه علي الاندية ان تلتزم بقرار مجلس الادارة لان اتحاد الكرة هو الذي يدير اللعبة وليست الاندية، اضاف: لا يوجد فريق في العالم يشارك في بطولتين في وقت واحد ولم يبتدع هذا النظام سوي في الكرة المصرية فقط. قال ان هذا القرار من اساسيات قواعد الاحتراف علاوة علي ترك المجال لبعض الاندية الاخري للظهور واللعب في البطولات المختلفة حتي تزداد قاعدة اللاعبين اكد شوبير ان سمير زاهر رئيس الاتحاد عاد واقتنع بكلامه عمليا بعد الاختلاف في وجهات النظر واسند عملية الاصلاح الاداري الي احدي الشركات المتخصصة تأكيدا من الجميع علي صحة ما قلته من قبل بضرورة اجراء تغييرات في الهيكل الاداري بقوة. انذار من ناحية اخري وجه نائب رئيس الاتحاد انذارا شديد اللهجة الي رؤساء اللجان المختلفة للاتحاد بعدم التعامل المباشر مع الاندية او اصدار القرارات دون الرجوع لمجلس الادارة مؤكدا علي ان عمل هذه اللجان هو تقديم التوصيات واعتمادها من مجلس الادارة حتي يتم تفعيلها. نفي شوبير وجود انقسام داخل مجلس ادارة الاتحاد الي كتلتين بينه وبين سمير زاهر رئيس الاتحاد مؤكدا علي ان هدف الجميع هو مصلحة الكرة المصرية وان اختلفت الآراء مشيرا الي انها من الضروري ستلتقي عند نقطة. اكد شوبير انه كان من اشد المؤيدين لتولي هاني ابو ريدة رئاسة لجنة اعداد ملف مونديال الشباب مشيرا الي انه يمتلك الخبرة والكفاءة لذلك ولكن اولا علينا ان نضمن وجود قاعدة اتصالات قوية بأعضاء لجنة التصويت قبل ان نفاجأ بصفر مونديالي جديد.