شن المشاركون في الندوة التي عقدتها الجمعية المصرية المركزية لحماية المستهلك تحت عنوان "سلامة الوجبات الجاهزة" هجوما حادا علي الجهات المانحة في مصر حيث انتقدوا تجاهل الجهات المانحة للعديد من مجالات العمل التنموي وتركيزها بوجه خاص علي مجال حقوق الانسان. وقال الدكتور شريف غنيم المدير التنفيذي للمركز المصري لدعم المنظمات الاهلية ان الجمعيات تعمل بشكل منعزل ولم يتعلموا العمل معا "كحزمة الحطب المتماسكة" ووصف تفكير الجمعيات بأنه مثل علب السردين والسلمون، مشيرا الي ان الجمعيات ذات الهدف الواحد نادرا ما تتعاون فيما بينها، وقد ظهر مؤخرا ما يسمي"التشبيك بين الجمعيات بعضها البعض" وذلك ضمن شروط للجهات المانحة للحصول علي المنحة المقررة. ودافع المدير التنفيذي للمركز المصري عن الجهات المانحة موضحا ان المشكلة تكمن في طرح حلول عقيمة لقضايا المجتمع من طرف الجمعيات الاهلية وبعدها للأسف تطلب تمويلا لدعم مشروع علي الرغم من جدية الجهات المانحة لافتا النظر الي ان قدرة الجمعيات تعتمد علي تحمله من افكار مبتكرة لحل مشاكل مجتمعها.